علا الشافعي تطرح رؤية جديدة للدورة الـ42.. ومسابقتان فقط للأفلام الطويلة والقصيرة
من مهرجان تحكمه طقوس الافتتاح والسجادة الحمراء، إلى نافذة ثقافية تنفتح على المدينة وجمهورها وضفتي المتوسط، تتجه الرؤية الجديدة لمهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، في محاولة لاستعادة مكانته وتطوير دوره الثقافي، عبر شراكات مبتكرة وبرامج أكثر ارتباطًا بهوية المدينة.
هذه الرؤية كانت محور الاجتماع الذي عقدته أمس علا الشافعي، رئيسة المهرجان، مع مجلس إدارة الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما، برئاسة سمير شحاته، وعضوية أسامة عبدالفتاح ، آمال عبدالسلام ،انتصار درير ، منى حجاب، لبحث ملامح الدورة الثانية والأربعين، المقرر إقامتها في الأسبوع الأول من سبتمبر 2027.
الجمهور شريك في صناعة المهرجان
شهد الاجتماع طرح أوراق عمل وأفكار لتطوير المهرجان، تصدرتها رؤية علا الشافعي التي تستهدف توسيع مشاركة الجمهور في أنشطته وفعالياته، وتحويله من حدث سينمائي موسمي إلى مساحة ثقافية حاضرة في حياة الإسكندرية.
وفي خطوة تعكس توجهًا نحو الانفتاح على محيط المهرجان، يعقد لقاء في الإسكندرية يوم 22 نوفمبر المقبل، يجمع رئيسة المهرجان ومجلس إدارة الجمعية بعشاق السينما والنقاد السكندريين، للاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم بشأن الدورة المقبلة، بما يتيح مشاركة أوسع في صياغة ملامحها.
البحر المتوسط.. هوية تتجاوز الشعارات
«مهرجان الإسكندرية ليس سجادة حمراء.. بل نافذة ثقافية على البحر المتوسط».. يلخص هذا الشعار جوهر التوجه الجديد، الذي يسعى إلى استثمار البحر ومعالم المدينة في تصميم الأنشطة والفعاليات، وربط المهرجان بالمكان الذي يحمل اسمه، بدلًا من الاكتفاء باستضافة عروض سينمائية وفعاليات بروتوكولية.
ولا تتوقف أهمية هذه الرؤية عند تغيير شكل الفعاليات، بل تمتد إلى إعادة تعريف علاقة المهرجان بالمدينة، وتعزيز حضوره في مشهدها الثقافي، وفتح مساحات تواصل أوسع بين السينمائيين والجمهور.
مسابقتان لتركيز الهوية السينمائية
على مستوى البرنامج، تتجه الدورة الجديدة إلى الاكتفاء بمسابقتين رئيسيتين: الأولى للأفلام الروائية الطويلة من دول البحر المتوسط، والثانية بعنوان «أصوات المتوسط الجديدة»، وتخصص للأفلام القصيرة المتوسطية، في توجه يهدف إلى تركيز الهوية السينمائية للمهرجان وتطوير برامجه.
