تنطلق فعاليات الدورة الثامنة عشرة من مهرجان القاهرة الدولي للجاز خلال الفترة من 5 إلى 7 نوفمبر المقبل، بمشاركة فنانين وفرق موسيقية من 12 دولة عربية وأجنبية، يتقدمهم الموسيقار هشام خرما، وفتحي سلامة، والمطربة الجزائرية كريمة نايت، إلى جانب أحمد حرفوش ونانا رشيد.
وتستضيف الجامعة الأمريكية بالقاهرة، بميدان التحرير، الحفلات الرئيسية للمهرجان، فيما تمتد بعض الفعاليات إلى مكتبة الإسكندرية، ضمن برنامج يجمع تجارب موسيقية متنوعة، ويتيح مساحات للتعاون بين الفنانين المصريين ونظرائهم من مختلف دول العالم.
هشام خرما في الافتتاح.. وفتحي سلامة يختتم بـ«شرقيات»
يحيي الموسيقار هشام خرما حفل افتتاح المهرجان يوم 5 نوفمبر، بينما يختتم الموسيقار فتحي سلامة، الحائز على جائزة جرامي العالمية، فعاليات الدورة يوم 7 نوفمبر، بمشاركة المطربة الجزائرية كريمة نايت، من خلال عودة مشروعه الموسيقي الشهير «شرقيات».
ويشارك المطرب المصري البريطاني أحمد حرفوش بمشروعه «الجاز المصري»، الذي قدم من خلاله عروضًا على مسارح دولية، من بينها قاعة «رويال ألبرت هول» التاريخية في لندن، كما شارك في مهرجان لندن للجاز.
وتضم قائمة المشاركين المطربة الدنماركية ذات الأصول العُمانية نانا رشيد، وعازف العود المصري حازم شاهين، الذي تعاون مع الموسيقار اللبناني الراحل زياد الرحباني.

تجارب عالمية وتعاونات مصرية أوروبية
يستضيف المهرجان عددًا من موسيقيي الجاز الدوليين، بينهم عازف البيانو الإسباني تشافي توريس، والمطرب البرتغالي مانويل لينياريس، وعازف الكونترباص الإيطالي ميكيلانجيلو سكاندريوليو، إلى جانب ثلاثي وارن جاليا من مالطا.
كما يشهد البرنامج تعاونات موسيقية تجمع فنانين مصريين وأجانب، أبرزها مشاركة الفرقة الهولندية «أريفا» مع عازف الترومبيت والمطرب المصري محمد سواح، وتعاون الثنائي السويسري باخلين والخولي مع عازف الإيقاع المصري أيمن مبروك، إلى جانب مشروع يجمع عازف الساكسفون النمساوي جويدو سبانوكي بثلاثة موسيقيين مصريين.
ورش وندوات وموسيقى للأطفال
لا تقتصر فعاليات الدورة الجديدة على الحفلات، بل تشمل ورش عمل وندوات وجلسات عزف مفتوحة، إلى جانب نقاش حول تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل صناعة الموسيقى.
ويخصص المهرجان جانبًا من برنامجه للأطفال من خلال مشروع «جازينينو»، كما يتيح للمواهب الشابة فرصة تقديم تجاربها بالتعاون مع أكاديمية «باند ميكرز».
ويتم إقامة الدورة بدعم من الاتحاد الأوروبي وعدد من المؤسسات الثقافية المصرية والدولية، وبالتعاون مع الجامعة الأمريكية بالقاهرة ومكتبة الإسكندرية ووزارة الثقافة المصرية، إلى جانب عدد من السفارات والمعاهد الثقافية الأوروبية.
وكانت النسخة الأولى من مهرجان القاهرة الدولي للجاز قد انطلقت عام 2009 بمبادرة من الموسيقي والمنتج عمرو صلاح، ليواصل المهرجان على مدار دوراته ترسيخ حضور موسيقى الجاز في المشهد الثقافي المصري، عبر استضافة فنانين وفرق من مختلف أنحاء العالم، وفتح المجال أمام تجارب تجمع بين الجاز والتقاليد الموسيقية المتنوعة.
