مازن الغرباوي يكتب فصلًا جديدًا من التكريم في ملتقى نغم للمسرح

أعلنت إدارة ملتقى نغم للمسرح إطلاق اسم المخرج الكبير مازن الغرباوي على الدورة الخامسة من الملتقى، والمقرر إقامتها خلال الفترة من 26 مارس حتى 2 أبريل 2026 على مسرح ستوديو نغم بمدينة الإسكندرية، وذلك تقديرًا لمسيرته الفنية الحافلة التي تمتد لأكثر من عشرين عامًا من العطاء والإبداع المسرحي.

يتنافس في الدورة عدة محاور، تشمل المونودراما، والديودراما، والتريودراما، ومسرح الطفل، مع فتح باب التسجيل المجاني للمشاركة عبر استمارة إلكترونية خلال الفترة من 16 يناير وحتى 20 فبراير 2026، على أن تجرى مشاهدات العروض المتقدمة في الفترة من 6 إلى 10 مارس 2026.

كما تتضمن فعاليات الملتقى تقديم عروض الميكروتياترو والستاند كوميدي، إلى جانب تنظيم مجموعة من الورش الفنية والندوات الثقافية التي تستهدف دعم المواهب الشابة وتبادل الخبرات المسرحية.

ويتم إقامة الملتقى تحت إدارة محمد عصمت، ورئاسة إبراهيم أحمد، بينما يتولى النجم شريف الدسوقي الرئاسة الشرفية للدورة الجديدة.

مازن الغرباوي من أبرز الأسماء المؤثرة في الحركة المسرحية

ويعد المخرج مازن الغرباوي من أبرز الأسماء المؤثرة في الحركة المسرحية العربية والدولية، فهو مؤسس ورئيس مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، أول مهرجان دولي يتم إقامته على أرض سيناء، كما حصل عام 2013 على جائزة الدولة التشجيعية في الإبداع الفني والمواطنة ليكون أصغر فنان في تاريخ مصر ينالها.

وحصد الغرباوي العديد من الجوائز الدولية، من بينها جائزة أفضل عرض مسرحي دولي في فرنسا عن عرض «بيكيت أو شرف الله»، كما توّج عام 2024 بجائزة THEATER AWARDS كأفضل مؤسس ورئيس مهرجان مسرحي دولي في العالم، قبل أن ينال عام 2025 جائزة أفضل شخصية مسرحية مؤثرة على مستوى دول البحر المتوسط من تركيا، كأول مصري وعربي يحقق هذا الإنجاز.

أول مصري وعربي يؤسس نسخًا لمهرجان مسرحي مصري في أوروبا

ويسجَّل له كذلك أنه أول مصري وعربي يؤسس نسخًا لمهرجان مسرحي مصري في أوروبا، وأول من قدّم عرضًا مسرحيًا مصريًا في التاريخ بكوريا الجنوبية من خلال عرض «جسم وأسنان وشعر مستعار» عام 2024، والذي تولّى فيه مهام الإخراج والتأليف وتصميم السينوغرافيا، وحصد عددًا من الجوائز خلال الدورة الأخيرة من مهرجان المسرح المصري 2025.

كما كان أول من قدّم عرضًا مصريًا في الألفية الجديدة بالصين عبر مسرحية «انتحار معلن» عام 2024، ليواصل بذلك ترسيخ مكانته كأحد رواد تجديد لغة المسرح المصري المعاصر على المستويين العربي والدولي.