«فرقة الست»… أسرار الكواليس الموسيقية لأم كلثوم في كتاب جديد لمحمد شوقي

يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 ، إصدار توثيقي جديد يحمل عنوان «فرقة الست» للناقد والمؤرخ الفني محمد شوقي، والذي يصدر رسميًا ضمن إصدارات المعرض هذا العام عن دار Deer For Publishing – دار ديير للنشر والتوزيع، ليكون واحدًا من أبرز الكتب الفنية المنتظرة في الحدث الثقافي الأهم عربيًا.

أسرار تروى لأول مرة

يفتح الكتاب ملفات شائكة طالما أثارت فضول جمهور «الست»: من كان يختار العازفين في فرقتها؟ ومتى ولماذا انتقلت من ثلاث وصلات غنائية إلى وصلتين فقط في حفلاتها؟ وما دلالة الإشارات الخفية التي كانت تتبادلها مع أعضاء الفرقة أثناء الغناء؟ وكيف جرى تصوير أول حفل تليفزيوني لها رغم رفضها المبدئي للكاميرا؟

رحلة العازفين خلف الأسطورة

يوثق محمد شوقي، عبر مادة بحثية موسعة، أسماء العازفين الذين صنعوا معها التاريخ، وسيرهم الفنية، ومحطات انضمامهم إلى الفرقة، وتفاصيل رحلتهم الطويلة في كواليس الحفلات والاستوديوهات والتسجيلات الإذاعية الأولى، وصولاً إلى السنوات الأخيرة من مشوار أم كلثوم.

كواليس إنسانية ووثائق نادرة

ويضم الكتاب شهادات وحوارات نادرة مع من تبقى من عازفي الفرقة على قيد الحياة، إضافة إلى رصد كواليس اختيار الملابس، وتنظيم البروفات، وطبيعة العلاقة الإنسانية التي جمعت «الست» بفرقتها، والتي تجاوزت حدود العمل الفني إلى قيم من الاحترام والانضباط والرقي.

أكاديمية الفن والأخلاق

ويقول محمد شوقي عن كتابه: «فرقة الست لم تكن مجرد مجموعة عازفين، بل كانت أكاديمية متكاملة للفنون العظيمة والأخلاق الكريمة والقيم الإنسانية النبيلة، ومدرسة في الرقي والجمال بأسمى صورهما».

كتاب «فرقة الست» لا يقدم فقط توثيقًا موسيقيًا نادرًا، بل يعيد قراءة واحدة من أهم التجارب الفنية في تاريخ الغناء العربي من زاوية جديدة… زاوية أولئك الذين وقفوا في الظل، وصنعوا المجد مع الأسطورة.