بالفن والموسيقى والتراث.. أكاديمية الفنون تضيء سماء الألعاب الأفريقية للجامعات

تشارك أكاديمية الفنون، برئاسة الأستاذة الدكتورة نبيلة حسن، في فعاليات دورة الألعاب الأفريقية الثانية عشرة للجامعات، التي تتواصل حتى 16 سبتمبر الجاري، تحت رعاية فخامة السيد رئيس الجمهورية، من خلال برنامج فني وثقافي متنوع، بمشاركة عدد من معاهد الأكاديمية ومراكزها المتخصصة، إلى جانب المدرسة التكنولوجية.

وتأتي مشاركة الأكاديمية انطلاقًا من دورها في تعزيز حضور الفن والثقافة المصرية في المحافل الوطنية والقارية والدولية، وإتاحة الفرصة أمام طلابها ومواهبها للتفاعل المباشر مع الفعاليات الكبرى، واكتساب الخبرات العملية التي تسهم في صقل قدراتهم وتأهيلهم للمشاركة في سوق العمل والحياة الفنية والثقافية.

سبعة كيانات فنية تقدم إبداعاتها

ويشارك في فعاليات الدورة المعهد العالي للكونسيرفاتوار، والمعهد العالي للفنون الشعبية، والمعهد العالي للباليه، والمعهد العالي للموسيقى العربية، ومركز دراسات الفنون الشعبية، ومتحف دراسات الفنون الشعبية، إلى جانب المدرسة التكنولوجية.

وتقدم الجهات المشاركة مجموعة متنوعة من العروض والفقرات الفنية التي تجمع بين الموسيقى والغناء والفنون الشعبية والباليه وغيرها من أشكال الإبداع، بما يقدم صورة متكاملة عن تنوع وتطور الفنون المصرية.

الحرف التقليدية والأزياء التراثية تحضر بقوة

ولا تقتصر مشاركة الأكاديمية على العروض الفنية، حيث تتضمن الفعاليات معرضًا للحرف التقليدية يضم نماذج من إبداعات متحف دراسات الفنون الشعبية ومركز دراسات الفنون الشعبية والمدرسة التكنولوجية، إلى جانب عرض أزياء تراثية، في احتفاء بالتراث المصري وفنونه المتوارثة.

وتسهم هذه المشاركة في تقديم جانب من ثراء الهوية المصرية إلى الوفود والشباب المشاركين في الدورة من مختلف الدول الأفريقية.

من الاستاد إلى جامعة عين شمس.. الفن في قلب الحدث

وتقدم أكاديمية الفنون عروضها وفقراتها الفنية والثقافية في عدد من مواقع إقامة فعاليات الدورة، من بينها الاستاد وجامعة عين شمس، بمشاركة طلاب وفنانين ومتخصصين من مختلف الجهات التابعة للأكاديمية.

وتعكس هذه العروض مستوى التدريب الأكاديمي والاحترافي الذي يحصل عليه طلاب الأكاديمية، كما تمنحهم فرصة مهمة للاحتكاك بالجمهور والمشاركة في فعاليات ذات طابع دولي وقاري.

نبيلة حسن: التعليم لا ينفصل عن الممارسة

وتجسد مشاركة الأكاديمية رؤية الأستاذة الدكتورة نبيلة حسن في الربط بين التعليم الأكاديمي والممارسة العملية، وتحويل الفعاليات الكبرى إلى ساحات حقيقية لاكتشاف المواهب وصقل خبرات الطلاب، ودعم إبداعاتهم، وإعداد أجيال جديدة من الفنانين القادرين على تمثيل مصر فنيًا وثقافيًا بصورة مشرفة.

الرياضة والفن.. جسور جديدة بين الشباب الأفريقي

كما تؤكد المشاركة أهمية التكامل بين الرياضة والفنون والثقافة والتعليم والتكنولوجيا، واستثمار الفعاليات القارية في بناء جسور التواصل بين الشباب المصري ونظرائهم من مختلف الدول الأفريقية، بما يعزز التبادل الثقافي والفني، ويدعم حضور القوة الناعمة المصرية على الساحة الأفريقية والدولية.

الأكاديمية.. بيت الخبرة وصانعة المواهب

وتأتي مشاركة أكاديمية الفنون في دورة الألعاب الأفريقية الثانية عشرة للجامعات امتدادًا لحضورها الفاعل في مختلف المناسبات والفعاليات الكبرى، وتأكيدًا لدورها باعتبارها بيت الخبرة الأكاديمية والفنية المتخصصة في مصر، وحاضنة للمواهب، وصانعة لأجيال جديدة من الفنانين والمبدعين.