اختارت إدارة مهرجان الغردقة لسينما الشباب الفيلم الروائي القصير «أحياء أم أموات» لعرضه في حفل افتتاح الدورة الرابعة، المقرر إقامتها يوم 10 سبتمبر المقبل بقصر ثقافة الغردقة، وذلك في عرضه العالمي الأول.
الفيلم من بطولة أحمد الفيشاوي وجيهان خيري، وتأليف وإخراج آدم حال، وتبلغ مدته نحو 14 دقيقة، ويتناول تأثير التكنولوجيا على العلاقات الإنسانية، من خلال قصة زوجين تتحول حياتهما إلى حالة من الجمود العاطفي والإنساني، بعدما يشعران بأن التكنولوجيا سرقت منهما مشاعرهما وقدرتهما على التواصل الحقيقي.
مخرج في التاسعة عشرة من عمره
ويقدم «أحياء أم أموات» تجربة لافتة باعتباره الفيلم الثاني للمخرج والكاتب آدم حال، المولود في القاهرة في 12 يناير 2007، والذي درس الإخراج في جامعة جنوب كاليفورنيا. وسبق له تقديم فيلمه الأول، وهو عمل وثائقي عن متحف التحرير المصري.
وأعرب آدم حال عن اعتزازه باختيار فيلمه للعرض في افتتاح مهرجان الغردقة لسينما الشباب، قائلاً إنه يشعر بالفخر لأن يكون العرض العالمي الأول للفيلم في مصر، ومن خلال مهرجان سينمائي يضع الشباب وتجاربهم في مقدمة اهتماماته.
وأضاف أن الفيلم يناقش قضية التأثير السلبي للتكنولوجيا على مشاعر الإنسان وعلاقاته، باعتبارها مشكلة تتجاوز حدود مجتمع بعينه، وأصبحت حاضرة في حياة المجتمعات المختلفة.

محمد الباسوسي: اختيار الفيلم يؤكد أهداف المهرجان
وأكد السيناريست محمد الباسوسي، رئيس مهرجان الغردقة لسينما الشباب، أن اختيار فيلم لمخرج لم يتجاوز عمره 19 عامًا ليكون فيلم افتتاح الدورة الرابعة، يمثل تأكيدًا واضحًا على أهداف المهرجان ورؤيته في دعم المواهب السينمائية الجديدة.
وقال الباسوسي إن المهرجان يسعى إلى أن يكون منصة سينمائية حقيقية للشباب، سواء من صناع الأفلام والمواهب الواعدة، أو من الجمهور الذي يبحث عن التجارب السينمائية الجديدة والمختلفة.

قدري الحجار: «أحياء أم أموات» دعم الأجيال الجديدة من السينمائيين
من جانبه، أوضح الكاتب الصحفي قدري الحجار، مدير المهرجان، أن برامج وأقسام الدورة الرابعة تتضمن مجموعة من الأنشطة والعروض السينمائية الجديدة، مشيرًا إلى أن اختيار «أحياء أم أموات» لفيلم الافتتاح يأتي متسقًا مع طبيعة المهرجان وأهدافه في اكتشاف ودعم الأجيال الجديدة من السينمائيين.
وأكد المخرج أحمد هجرس، المدير الإداري للمهرجان، أن اختيار الفيلم يعكس الإيمان بأن الشباب يمثلون وقود صناعة السينما المصرية، مشيرًا إلى أن المهرجانات أصبحت بمثابة شاشة مكبرة للتجارب السينمائية الواعدة، بغض النظر عن كونها أفلامًا طويلة أو قصيرة.
