للعام الثاني على التوالي.. هشام سليمان رئيسًا شرفيًا لمهرجان بورسعيد السينمائي

أعلنت إدارة مهرجان بورسعيد السينمائي، برئاسة الناقد السينمائي أحمد عسر، اختيار المنتج هشام سليمان رئيسًا شرفيًا للدورة الثانية من المهرجان، وذلك للعام الثاني على التوالي، في خطوة تعكس تقدير إدارة المهرجان لدوره البارز في دعم الحركة السينمائية ومساندة المبادرات الثقافية والفنية الهادفة.

ويأتي هذا الاختيار استمرارًا لمسيرة التعاون الناجحة بين المهرجان والمنتج هشام سليمان، الذي كان له حضور مؤثر خلال الدورة الأولى وأسهم بخبراته وعلاقاته الواسعة في دعم أهداف المهرجان وتعزيز حضوره على الساحة السينمائية.

نجاح الدورة الأولى يمهد لانطلاقة أقوى

وجاء تجديد رئاسة هشام سليمان الشرفية بعد النجاح اللافت الذي حققته الدورة الأولى من مهرجان بورسعيد السينمائي، والتي شهدت مشاركة واسعة من صنّاع الأفلام والفنانين والنقاد، إلى جانب برنامج متنوع ضم عروضًا سينمائية وندوات وفعاليات ثقافية وفنية حظيت بإشادة كبيرة من الجمهور والمتخصصين.

وتمكن المهرجان خلال دورته الافتتاحية من فرض حضوره على خريطة المهرجانات السينمائية المصرية، مستفيدًا من موقع مدينة بورسعيد وتاريخها الثقافي العريق، ليصبح منصة جديدة تحتفي بالإبداع السينمائي وتدعم المواهب الواعدة.

رؤية داعمة للحراك السينمائي

وأكدت إدارة المهرجان أن استمرار هشام سليمان في منصب الرئيس الشرفي يعكس الثقة الكبيرة في رؤيته وخبراته المتراكمة في مجال الإنتاج الفني، إلى جانب إيمانه بأهمية المهرجانات السينمائية كوسيلة لدعم المبدعين وخلق فرص حقيقية للتواصل وتبادل الخبرات بين الأجيال المختلفة من صنّاع السينما.

وأضافت أن وجود شخصية بحجم وخبرة هشام سليمان يمنح المهرجان دفعة قوية نحو تحقيق أهدافه في تطوير المشهد السينمائي المحلي وفتح آفاق جديدة أمام الطاقات الشابة.

دورة جديدة بطموحات أكبر

وتستعد إدارة مهرجان بورسعيد السينمائي لإطلاق دورة ثانية أكثر ثراءً وتنوعًا، من خلال برنامج فني وثقافي موسع يضم عروضًا سينمائية متميزة وفعاليات متخصصة تستهدف دعم الإبداع السينمائي وتعزيز الحوار بين الفنانين وصنّاع الأفلام.

ويسعى المهرجان إلى البناء على النجاحات التي تحققت في دورته الأولى، وترسيخ مكانة بورسعيد كواحدة من المدن الثقافية المهمة في مصر، ووجهة تحتضن الفنون والسينما وتجمع المبدعين من مختلف أنحاء العالم في تظاهرة فنية تعكس قوة وتأثير الفن السابع في بناء الجسور بين الشعوب والثقافات.