الدورة الثانية برعاية وزارة الثقافة، وجامعة قنا الأهلية ، وجمعية «أنا المصري»، ودار «بي بوك» للنشر والتوزيع، في إطار توجه يستهدف توسيع قاعدة المستفيدين من الأنشطة الفنية والثقافية، وعدم اقتصارها على المراكز والمدن التقليدية.
هيثم الهواري: الثقافة يجب أن تصل إلى المناطق البعيدة
وأكد هيثم الهواري، مؤسس ورئيس المهرجان، أن مدينة دريمز تمثل مركزًا حضاريًا وثقافيًا واعدًا يخدم أهالي مدينة قنا الجديدة والمناطق الصحراوية المحيطة، التي يزيد عدد سكانها على 100 ألف نسمة.
وأوضح أن التعاون يأتي ضمن استراتيجية المهرجان لتوسيع نطاق العمل الثقافي، وإيصال الفعاليات الفنية إلى المناطق التي تفتقر إلى الخدمات الثقافية، بما يتيح لشرائح جديدة من الجمهور فرصة التفاعل مع الفنون والتراث.
أنشطة فنية للأطفال والشباب
من جانبه، أوضح عبد الستار عويضة، رئيس مجلس إدارة مدينة دريمز، أن استضافة فعاليات المهرجان تمثل فرصة لتقديم أنشطة فنية وثقافية متنوعة لسكان المناطق الصحراوية، الذين لم تتح لهم على مدار فترات طويلة فرص كافية للمشاركة في مثل هذه الفعاليات.
وأضاف أن البرنامج يتضمن عروضًا فنية تستهدف مختلف الفئات العمرية، وتسهم في تعزيز الوعي الثقافي وتنمية المهارات الفنية لدى الأطفال والشباب، تحت إشراف الدكتورة أسماء محمد بكر، المدير العام.
من الحفاظ على التراث إلى توسيع جمهور الفنون
وينظم مهرجان قنا الدولي للفنون والحرف التراثية بواسطة مؤسسة «س» للثقافة والإبداع، وقد شهدت دورته الأولى مشاركة واسعة من الفنانين والحرفيين والباحثين والمهتمين بالتراث من مختلف محافظات الجمهورية، وأقيمت برعاية رئيس مجلس الوزراء.
وتراهن الدورة الثانية على توسيع حضور المهرجان جغرافيًا واجتماعيًا، عبر الانتقال بالفعاليات إلى مناطق جديدة، في محاولة لربط الحفاظ على التراث المصري بإتاحة الفنون لجمهور أوسع، وتعزيز دور الثقافة بوصفها أحد روافد القوة الناعمة المصرية.
