رباب ممتاز: تزوجت وليد التابعي بعد أسبوعين من طلاقه غادة عبد الرازق

رباب ممتاز تكشف أسرار زواجها وقصة حب استمرت 13 عامًا.. وتعترف: ندمت على انتقادي زميلة علنًا

«لم أقلق من زواجي منه بعد أسبوعين فقط من طلاقه غادة عبد الرازق»، «أخفيت مرضي عن أمي خوفًا عليها»، «حصرت سنوات في أدوار الشر والست البلدي»، و«لم أستفد ماديًا من التمثيل كما ينبغي».

اعترافات جريئة فتحت بها الفنانة رباب ممتاز ملفات ظلت بعيدة عن الأضواء، كاشفة عن محطات شديدة الحساسية في حياتها العاطفية والصحية والفنية، من زواجها بالمنتج وليد التابعي إلى عام عاشته تحت وطأة الخوف من تشخيص طبي ظنت أنه سيغير حياتها، مرورًا بمعركتها للخروج من أسر الشخصيات النمطية وندمها على انتقاد زميلة علنًا.

وخلال لقائها بالإعلامية يمنى بدراوي في برنامج «ورقة بيضا» على قناة «النهار»، لم تكتفِ رباب باستعادة ذكرياتها، بل قدمت شهادات صريحة عن قراراتها وأخطائها وأثمان اختياراتها، كاشفة عن تفاصيل جديدة في مشوارها الفني والإنساني.

«لم أقلق من الزواج بعد أسبوعين من طلاق غادة عبد الرازق»

في أكثر تصريحاتها إثارة للاهتمام، تحدثت رباب ممتاز عن زواجها من المنتج وليد التابعي، الذي استمر نحو أربع سنوات، مؤكدة أنها لم تتردد في الارتباط به رغم مرور أسبوعين فقط على طلاقه من الفنانة غادة عبد الرازق.

وأوضحت أنها اتخذت قرارها عن اقتناع، ولم تعتبر قصر الفترة الفاصلة بين الطلاق والزواج سببًا للقلق، اعتقادًا منها أن الخلافات بين التابعي وطليقته كانت قد انتهت فعليًا قبل إتمام الطلاق رسميًا.

وكشفت أن انفصالها عن التابعي جاء نتيجة ظروف خارجية خارجة عن إرادتهما، لكن العلاقة لم تنتهِ بالعداء، بل تحولت إلى صداقة استمرت حتى الآن. كما تحدثت عن قصة حب أخرى امتدت 13 عامًا، قبل أن تنتهي بسبب العند واختلاف الطباع، في اعتراف يكشف جانبًا آخر من تجاربها العاطفية.

«عشت عامًا من الرعب.. وأخفيت مرضي عن أمي»

بعيدًا عن الأضواء، واجهت رباب ممتاز واحدة من أصعب محطات حياتها، بعدما فوجئت بتيبس في يديها وعدم قدرتها على الإمساك بالأشياء بصورة طبيعية، لتبدأ رحلة فحوص طبية انتهت باعتقادها أنها مصابة بالروماتويد المناعي.

وقالت إنها دخلت في حالة من الانهيار النفسي والبكاء المستمر، خوفًا على مستقبلها وحياتها الفنية، لكنها اختارت ألا تخبر والدتها أو أفراد أسرتها بما تمر به، خشية أن تحملهم همومها وتؤذيهم نفسيًا.

وفي مواجهة تلك الأزمة، لجأت إلى الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، الذي ساندها وساعدها في الوصول إلى استشاري متخصص. وتابعت أن الفحوص اللاحقة أظهرت، بحسب روايتها، أنها لا تعاني من الروماتويد، وإنما من خلل مناعي مؤقت ارتبط بمضاعفات أثرت على الغدة الدرقية والعضلات، وانتهت الأزمة بعد تلقي العلاج المناسب.

«حصرت في أدوار الشر والست البلدي»

وعلى الصعيد الفني، فتحت رباب ملفًا آخر لا يقل أهمية، يتعلق بالصورة النمطية التي طاردتها لسنوات، بعدما ارتبط اسمها بأدوار الشر والشخصيات الشعبية ذات الملامح الحادة والمكياج المبالغ فيه.

وكشفت أن ترشيحها لمسلسل «عين سحرية» كاد يتعثر بسبب هذه الصورة، إذ تردد المخرج سدير مسعود في اختيارها، قبل أن يتدخل الفنان باسم سمرة ويؤكد له أن شخصيتها الحقيقية تختلف تمامًا عن الأدوار التي اعتادت تقديمها.

وأضافت أنها غسلت وجهها أمام فريق العمل لتثبت أنها لا تعتمد في حياتها الطبيعية على المكياج أو التجميل، وهو ما ساعد في إقناع المخرج ومدير التصوير أحمد جبر بمنحها الفرصة لتقديم شخصية مختلفة.

وتكشف هذه الواقعة، في نظرها، عن واحدة من مشكلات الوسط الفني، حين تتحول نجاحات الممثل في نمط معين إلى قيد يمنعه من إثبات قدرته على التنوع، بدلًا من أن تكون بوابة لفرص أكثر اختلافًا.

انسحبت من «حلاوة روح».. وندمت على انتقاد زميلة

واستعادت رباب ممتاز كواليس انسحابها من فيلم «حلاوة روح»، الذي جمع المنتج محمد السبكي بالمخرج الراحل سامح عبد العزيز، موضحة أنها وافقت على دور وجدته مميزًا ومحترمًا، لكنها فوجئت بتعديلات لم تتوافق مع قناعاتها الفنية، فقررت الانسحاب.

وفي مراجعة صريحة لموقف سابق، اعترفت بندمها على تعليق علني أدلت به بشأن مسلسل «سفاح الجيزة»، مؤكدة أن انتقاد زميلة في المهنة على الملأ كان خطأ لا ينبغي تكراره.

ويحمل هذا الاعتراف جانبًا من مراجعة الذات، إذ اختارت الفنانة ألا تبرر موقفها السابق، بل أقرت بأن طريقة التعبير عن الرأي قد تكون خاطئة حتى عندما يعتقد صاحبها أنه يمتلك ما يقوله.

«لم أستفد ماديًا من التمثيل.. ولا أبحث عن البطولة المطلقة»

ولم تُخفِ رباب ممتاز شعورها بأنها لم تحصل ماديًا على ما يتناسب مع سنوات عملها ومجهودها، مشيرة إلى أنها قبلت في مراحل مختلفة أجورًا محدودة للغاية، بدافع حب المهنة والرغبة في الاستمرار.

كما أعلنت بوضوح أنها لا تسعى وراء البطولة المطلقة، معتبرة أن مطاردة هذا النوع من الأدوار قد تتحول إلى فخ لبعض الفنانين، خصوصًا عندما يصبح حجم الدور معيارًا وحيدًا لتقييم النجاح.

وتفضل رباب، وفق ما أكدته خلال اللقاء، الاستمرار في تقديم شخصيات متنوعة ومؤثرة بدلًا من ربط مسيرتها ببطولة واحدة، في محاولة للخروج من القوالب التي حاصرتها طويلًا.

وبين زواج أثار التساؤلات، وأزمة صحية أخفتها عن أقرب الناس إليها، ومعركة للخروج من نمطية الأدوار، بدت اعترافات رباب ممتاز أقرب إلى كشف حساب شخصي وفني، تضع فيه تجاربها وأخطاءها ومخاوفها أمام الجمهور، من دون أن تتخلى عن رغبتها في مواصلة العمل بشروط أكثر تعبيرًا عن شخصيتها الحقيقية.