تكريم نادية الجندي ومدحت العدل وشريف منير وسوزان نجم الدين.. وسعاد حسني حاضرة على أفيش الدورة
تنطلق اليوم السبت 3 أكتوبر، فعاليات الدورة السادسة من مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية، برئاسة الناقد الفني والكاتب الصحفي الدكتور ياسر محب، وذلك في مكتبة مصر الجديدة، بحضور نخبة من نجوم الفن والسينما والإعلام والشخصيات العامة.
ويتم إقام الدورة خلال الفترة من 3 إلى 7 أكتوبر 2026، تحت شعار «العودة إلى المستقبل»، فيما تحضر السندريلا سعاد حسني بصورة خاصة على أفيش دورة هذا العام، بالتزامن مع مرور 25 عامًا على رحيلها عام 2001، لتظل تجربتها الفنية وذكراها حاضرتين في الوجدان السينمائي.
ويحمل اختيار سعاد حسني على أفيش الدورة دلالة تتجاوز الاحتفاء بأحد أبرز رموز السينما المصرية، إذ تسعى الدورة إلى استعادة العلاقة بين ذاكرة السينما وأسئلتها القديمة حول المستقبل، في مواجهة التحولات المتسارعة التي يشهدها عالم الصورة والمحتوى البصري.
ياسر محب: مفاجآت في الافتتاح
وأكد رئيس المهرجان الدكتور ياسر محب أن حفل الافتتاح سيشهد عددًا من المفاجآت التي أعدتها إدارة المهرجان لمحبي السينما، مشيرًا إلى أن الدورة السادسة تتضمن مجموعة من الفعاليات والأنشطة التي تواكب تطورات صناعة السينما وتبحث في مستقبلها.
وأوضح محب أن برنامج الدورة يشهد إقامة عدد من الـ«Masterclasses»، يقدمها مجموعة من النجوم وصناع السينما، بما يتيح للجمهور والمهتمين بصناعة السينما فرصة للتعرف عن قرب على تجاربهم وخبراتهم.

تكريم نجوم الفن والسينما
ويشهد حفل الافتتاح تكريم عدد من أبرز نجوم وصناع السينما، على رأسهم «نجمة الجماهير» نادية الجندي، والكاتب مدحت العدل، والفنان شريف منير، والفنانة سوزان نجم الدين، تقديرًا لإسهاماتهم في الفن والسينما.
كما يتضمن حفل الافتتاح تكريم عدد من الشخصيات الدبلوماسية والرسمية، فيما تشهد فعاليات الدورة حضور عدد كبير من نجوم الوسط الفني والإعلامي، إلى جانب شخصيات عامة ومهتمين بالشأن السينمائي والثقافي.
«العودة إلى المستقبل».. ذاكرة السينما في مواجهة التكنولوجيا
وأكد ياسر محب أن اختيار شعار «العودة إلى المستقبل» جاء انطلاقًا من رغبة المهرجان في تقديم دورة لا تكتفي بالاحتفاء بالماضي، وإنما تستخدم ذاكرة السينما مدخلًا لفهم التحولات التي يشهدها الحاضر واستشراف ما يمكن أن يأتي.
وتتضمن الدورة السادسة مجموعة من الأنشطة والفعاليات والندوات والمناقشات المتخصصة، التي تتناول مستقبل العلاقة بين فن السينما والتطور التقني المتسارع في عالم المحتوى البصري والصورة.
كما تركز المناقشات على التحولات التي أحدثتها التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في مراحل الكتابة والإنتاج والتصوير والمونتاج والمؤثرات البصرية، إلى جانب تأثير هذه التحولات على طبيعة المحتوى وطرق تلقيه.
ويتم إقامة حفل ختام الدورة السادسة من مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية يوم 7 أكتوبر، بعد خمسة أيام من الفعاليات والعروض والندوات التي تحتفي بالسينما والثقافة الفرنكوفونية.
