يسدل مهرجان «الفيمتو آرت» الدولي للأفلام القصيرة، في السابعة مساء اليوم الأربعاء، الستار على فعاليات دورته الرابعة، التي تستضيفها دار أوبرا الإسكندرية، بحضور الأستاذة الدكتورة نبيلة حسن، رئيس أكاديمية الفنون، ونخبة من نجوم وصناع السينما والفن، في ختام دورة احتفت بالمواهب الشابة وقدمت عددًا من التجارب السينمائية الواعدة.
تكريمات مستحقة
ويتضمن حفل الختام مجموعة من الفقرات الفنية، إلى جانب تكريم عدد من القامات التي أسهمت في إثراء الحركة الفنية والسينمائية، وفي مقدمتهم المنتج صفي الدين محمود، الذي تحمل الدورة الرابعة اسمه، فضلًا عن تكريم الفنان أحمد كمال، والفنانة حنان يوسف، والفنان أحمد عصام السيد.
وينظم المهرجان المعهد العالي للفنون المسرحية بالإسكندرية، تحت رعاية الأستاذة الدكتورة نبيلة حسن، رئيس أكاديمية الفنون، وبإدارة الدكتور إسلام النجدي، عميد المعهد العالي للفنون المسرحية بالإسكندرية، والفنان محمد المهدي، رئيس المهرجان.

أكاديمية الفنون.. دعم يتجاوز فكرة الاكتشاف
ويعكس دعم أكاديمية الفنون للمهرجان توجهًا واضحًا نحو الاستثمار في الطاقات الإبداعية الجديدة، وإتاحة مساحات حقيقية أمام الشباب للتعبير عن رؤاهم السينمائية، من خلال منصات تتيح عرض تجاربهم، والاحتكاك المباشر بصناع الفن وأصحاب الخبرات، بما يسهم في اكتشاف مواهب جديدة قادرة على إضافة المزيد إلى المشهد السينمائي المصري.
وتحرص الأكاديمية، من خلال معاهدها ومؤسساتها المتخصصة، على الربط بين الدراسة الأكاديمية والممارسة الفنية، ودعم المبادرات والمهرجانات التي تمنح الطلاب والشباب فرصة خوض تجارب إبداعية فعلية، بما يعزز دورها باعتبارها أحد أهم روافد صناعة الفن والثقافة في مصر.
56 فيلمًا في 6 مسابقات
وتأتي الدورة الرابعة من «الفيمتو آرت» في هذا السياق، باعتبارها منصة سينمائية تركز على الفيلم القصير والتجارب الجديدة، حيث أقيمت فعالياتها بمدينة الإسكندرية خلال الفترة من 5 إلى 9 سبتمبر الجاري، بمشاركة 56 فيلمًا تنافست ضمن 6 مسابقات، في دورة أكدت أهمية الفيلم القصير باعتباره بوابة رئيسية لاكتشاف المواهب ومنحها فرصة للوصول إلى الجمهور.
دعم الشباب
وأكدت إدارة المهرجان، في بيان لها، أن دعم الشباب لا يتوقف عند حدود اكتشاف الموهبة، وإنما يمتد إلى توفير المساحة والخبرة والفرصة التي تساعد الموهبة على التحول إلى مشروع فني قادر على الاستمرار والمنافسة.
وأشارت إدارة المهرجان إلى أن هذه الرؤية تتكامل مع توجه أكاديمية الفنون نحو إعداد أجيال جديدة من المبدعين، وتهيئة المناخ الذي يسمح لهم بتحويل طاقاتهم وأفكارهم إلى تجارب فنية حقيقية، بما يسهم في صناعة مستقبل أكثر تنوعًا للحركة الفنية والسينمائية المصرية.
