يشارك مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية في فعاليات الدورة الثانية عشرة من دورة الألعاب الإفريقية للجامعات، التي تقام تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الفترة من 8 إلى 16 سبتمبر الجاري، بمشاركة وفود طلابية من 18 دولة، يمثلون 81 جامعة، وتستضيف فعالياتها جامعتي عين شمس و6 أكتوبر.
السينما جسراً للتواصل بين الشعوب
وقال السيناريست سيد فؤاد، مؤسس ورئيس مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، إن مشاركة المهرجان تأتي في إطار حرصه على دعم التواصل الثقافي والفني بين شباب القارة الإفريقية، وتعريف الطلاب بتنوع التجارب السينمائية الإفريقية وما تحمله من قضايا وهوية وخصوصية ثقافية.
من جانبها، أكدت المخرجة عزة الحسيني، مديرة ومؤسسة مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، أن إدارة المهرجان تولي أهمية كبيرة للتعرف على الأفلام التي تعكس هوية وثقافة كل دولة، مشيرة إلى أن السينما تمثل أحد أهم جسور التواصل بين الشعوب.
وأضافت أن عرض الأفلام أمام طلاب الجامعات يستهدف تعزيز روح الإبداع لديهم، ورفع مستوى الوعي بالفنون والثقافة والتراث الإفريقي، إلى جانب التعريف بأهمية السينما ودورها في بناء جسور الحوار والتفاهم بين مختلف شعوب القارة.

8 أفلام من مصر وإفريقيا
ويعرض المهرجان مجموعة من الأفلام خلال أيام 12 و13 و14 سبتمبر على مسرح جامعة عين شمس، وتشمل القائمة تجارب سينمائية متنوعة من عدد من الدول الإفريقية، وهي:
– «عندما تحدث نيجيريا»، إخراج إيما إيدوسيو-ديلين – نيجيريا.
– «طفو»، إخراج ليديا ماتاتا – كينيا.
– «كافية»، إخراج بامار كاني – السنغال.
– «لا يسمح بدخول الأطفال»، إخراج عمر هشام – مصر.
– «عائشة»، إخراج سناء العلوي – المغرب.
– «هل تعرف من أنا؟»، إخراج باولو إيداليسيو – أنجولا.
– «كيرة والجن»، إخراج مروان حامد – مصر.
«همسات من الريح»، إخراج ريمي ريو موغابي – رواندا.
وتعكس قائمة العروض تنوع السينما الإفريقية واختلاف موضوعاتها وأساليبها، بما يتيح للطلاب فرصة التعرف على تجارب سينمائية تنتمي إلى بيئات وثقافات متعددة داخل القارة.

لقاءات مع نجوم وصناع السينما
ولا تقتصر مشاركة مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية على عروض الأفلام، إذ يصاحب البرنامج عدد من اللقاءات المفتوحة التي تجمع الطلاب بمجموعة من نجوم السينما المصرية ومخرجيها، لمناقشة صناعة السينما الإفريقية وأهميتها، ودورها في تشكيل الوعي، فضلاً عن قدرتها على دعم التنمية وتعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب.
وتأتي هذه المشاركة امتدادًا للدور الذي يضطلع به مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية في دعم التقارب السينمائي والثقافي بين مصر ودول القارة، وإتاحة مساحات للحوار أمام الأجيال الجديدة من الشباب المهتمين بالفن وصناعة السينما.
