انتهاء تصوير «آخر شقة فوق» المستوحى من قصص حقيقية عن انتحار الفتيات

انتهى صنّاع مسلسل المايكرو دراما «آخر شقة فوق» من تصوير جميع مشاهده، استعدادًا لطرحه خلال الفترة المقبلة، بعد فترة تصوير مكثفة شهدت حضورًا لافتًا من أبطال العمل وفريقه الفني، خاصة مع طبيعة القضية الحساسة التي يناقشها المسلسل، والمستوحاة من قصص حقيقية عن انتحار الفتيات.

وشهدت كواليس التصوير أجواءً من الحماس والتعاون بين فريق العمل، حيث حرصت شركة Free Production على الاحتفال بانتهاء التصوير وسط إشادة من الأبطال وصنّاع المسلسل بالتجربة، التي تعتمد على أسلوب المايكرو دراما، والذي بات يحظى باهتمام متزايد خلال الفترة الأخيرة، لما يتميز به من سرعة في الإيقاع وقدرة على تقديم قضايا اجتماعية مؤثرة بصورة مكثفة.

أبطال العمل

يضم مسلسل «آخر شقة فوق» مجموعة من الفنانين، في مقدمتهم رامي وحيد، إلى جانب نوران ماجد، نغم صالح، دنيا صلاح عبد الله، عمر شعبان، أحمد عزيز، أحمد إمام، إيمي كامل، رجائي رمزي، مع ظهور مميز للفنان محمد المولى.

ويقدم أبطال العمل شخصيات تحمل أبعادًا نفسية وإنسانية متعددة، ترتبط بخطوط درامية متشابكة داخل الأحداث.

قضايا نفسية واجتماعية في إطار تشويقي

يعتمد المسلسل على معالجة درامية تمزج بين الغموض والتشويق والرصد النفسي، من خلال تسليط الضوء على الضغوط النفسية والاجتماعية التي قد تدفع بعض الفتيات لاتخاذ قرارات مأساوية.

كما يطرح العمل تساؤلات مهمة حول تأثير العزلة، والتنمر، والأزمات الاجتماعية، والمشكلات الإنسانية المعقدة، في محاولة لتقديم محتوى يحمل بعدًا توعويًا وإنسانيًا إلى جانب الجانب التشويقي.

صنّاع المسلسل

المسلسل من إنتاج محمود عبد الحافظ، وإنتاج فني مروة خطاب، وإشراف على الإنتاج شادي عبد الحافظ، وتأليف ميشيل منير، وإخراج منفذ محمد عبد المجيد، بينما يتولى الإخراج حسن البلاسي، ومن إنتاج شركة Free Production.

وكانت الشركة المنتجة قد وجهت الدعوة لعدد من الإعلاميين لمتابعة كواليس التصوير داخل إحدى الفيلات بمدينة الشيخ زايد، بحضور أبطال العمل، ضمن خطة الترويج للمسلسل قبل عرضه، خاصة أنه ينتمي إلى نوعية الأعمال القصيرة التي تراهن على التكثيف الدرامي وتقديم رسائل اجتماعية مباشرة ومؤثرة.

رسالة إنسانية للشباب

ويعد «آخر شقة فوق» من الأعمال التي تسعى إلى مناقشة قضايا واقعية تمس قطاعًا كبيرًا من الشباب، عبر معالجة نفسية واجتماعية تحمل طابعًا إنسانيًا، مع التركيز على تقديم تجربة تجمع بين التشويق والرسالة الهادفة.