أعلن مهرجان الجونة السينمائي عن فتح باب التقديم للدورة التاسعة من برنامج “سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام”، خلال الفترة من 16 إلى 22 أكتوبر 2026، ضمن فعاليات المهرجان المقرر انعقاده في الفترة من 15 إلى 23 أكتوبر بمدينة الجونة.
وحدد المهرجان يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد للتقدم بمشروعات مرحلة التطوير، و15 يوليو 2026 لمشروعات مرحلة ما بعد الإنتاج.
استقبال طلبات المشروعات
يستقبل البرنامج طلبات مشروعات الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة في مرحلتي التطوير وما بعد الإنتاج من مختلف أنحاء العالم العربي. ويمنح صنّاع الأفلام المختارون فرصة المشاركة في أسبوع حافل يتضمن جلسات استشارية متخصصة، وملاحظات فنية، وفرصًا للتشبيك، إلى جانب جوائز مالية ومهنية تتجاوز قيمتها 300 ألف دولار أمريكي، تقدَّم بالتعاون مع شركاء محليين وإقليميين ودوليين، وتُعلن خلال حفل توزيع جوائز منصة سيني جونة.
وتضم لجنة تحكيم “سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام” نخبة من المخرجين والمنتجين وصنّاع السينما العالميين، على أن يتم الكشف عن أسمائهم لاحقًا.
دعم عدد من المشروعات
ومنذ انطلاقها، ساهمت المنصة في دعم عدد من المشروعات التي حققت حضورًا دوليًا لافتًا، من بينها فيلم “يوم الدين” للمخرج أبو بكر شوقي، الذي شارك في مسابقة مهرجان كان السينمائي عام 2018 وفاز بجائزة فرنسوا شاليه، وفيلم “سعاد” للمخرجة أيتن أمين، الذي أدرج ضمن اختيارات مهرجان كان 2020، قبل عرضه في مهرجان برلين السينمائي عام 2021.
كما تضم القائمة فيلم “يوم أضعت ظلّي” للمخرجة سؤدد كعدان، الحائز على جائزة “أسد المستقبل” في مهرجان فينيسيا السينمائي عام 2018، وفيلم “وداعًا جوليا” للمخرج محمد كردفاني، الذي شارك في مهرجان كان ونال جائزة الحريات ضمن مسابقة “نظرة ما”.
وشهدت المنصة أيضًا انطلاق مشروعات تحولت لاحقًا إلى أفلام بارزة، مثل “تحت الشجرة” للمخرجة أريج السحيري، و”جنائن معلقة” للمخرج أحمد ياسين الدراجي، إلى جانب فيلم “الرجل الذي باع ظهره” للمخرجة كوثر بن هنية، المرشح لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم دولي عام 2021.
أعمال مدعومة من المنصة
وفي عام 2024، برزت عدة أعمال مدعومة من المنصة، من بينها الوثائقي المصري “رفعت عيني للسما” للمخرجين ندى رياض وأيمن الأمير، الحائز على جائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان كان، وفيلم “أجورا” للمخرج علاء الدين سليم، الفائز بجائزة الفهد الأخضر من مهرجان لوكارنو
إلى جانب “البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو” للمخرج خالد منصور، الذي شارك في عدة مهرجانات دولية، بالإضافة إلى اختيار “عائشة لا تستطيع الطيران” للمخرج مراد مصطفى ضمن مسابقة “نظرة ما” في مهرجان كان 2025.
توسيع نطاق الفرص المهنية والمادية
وفي هذا السياق، قال عمرو منسي، المؤسس المشارك والمدير التنفيذي لمهرجان الجونة السينمائي، إن التزام المهرجان بدعم صنّاع السينما في العالم العربي مستمر منذ انطلاقه، مؤكدًا الفخر بالنجاحات التي تحققها السينما العربية والدور الذي يلعبه المهرجان في دعمها.
من جانبه، أوضح أحمد شوقي، رئيس سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام، أن الدورة التاسعة ستشهد توسيع نطاق الفرص المهنية والمادية، إلى جانب برامج تدريبية مصممة وفق احتياجات المشروعات المختارة، متوقعًا زيادة أعداد المتقدمين بعد تسجيل رقم قياسي العام الماضي بأكثر من 290 مشروعًا عربيًا.
سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام
تأسست منصة سيني جونة عام 2017، لتصبح إحدى الركائز الأساسية لدعم صناعة السينما في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من خلال تقديم الدعم الإبداعي والمالي لصنّاع الأفلام العرب. وتوفر المنصة سنويًا جلسات استشارية وتدريبية، إلى جانب فرص الحصول على جوائز نقدية وعينية، فضلًا عن إشراف مهني واستشارات فردية متخصصة.
مهرجان الجونة السينمائي
يعد مهرجان الجونة أحد أبرز المهرجانات السينمائية في المنطقة، حيث يسعى إلى تعزيز التواصل بين الثقافات من خلال الفن السابع، وربط صنّاع السينما العرب بنظرائهم الدوليين، بما يسهم في تطوير الصناعة واكتشاف أصوات سينمائية جديدة، خاصة عبر ذراعه الصناعية “سيني جونة”.
