عبد الستار ناجي
يستعد الفنان عبدالله فريد للظهور أمام الجمهور في الموسم الرمضاني المقبل من خلال مشاركته في المسلسل الجديد «دكان سليمان»، بعد أن انتهى مؤخرًا من تصوير جميع مشاهده في العمل، الذي يعرض عبر مجموعة من القنوات الخليجية والعربية، ضمن خريطة دراما رمضان.
وفي تصريح خاص، أكد عبدالله فريد أن مسلسل «دكان سليمان» يمثل محطة جديدة ومختلفة في مسيرته الفنية خلال الدورة الرمضانية المقبلة، مشيرًا إلى أن العمل يحمل طابعًا إنسانيًا وفنيًا خاصًا، سواء على مستوى الفكرة أو التنفيذ، ويعكس شغف صنّاعه بتقديم تجربة درامية غير تقليدية.
وأوضح فريد أن المسلسل من تأليف وإخراج الفنان حمد الصراف، الذي يخوض من خلاله تجربة درامية مميزة قادمًا من عالم السينما، بينما يتولى الإنتاج عثمان العنجري، في تعاون يجمع بين الحس السينمائي والرؤية الدرامية، بما يخدم طبيعة العمل ومضامينه.
أحداث مسلسل «دكان سليمان»
وتدور أحداث المسلسل حول رحلة «سليمان المرشود»، أحد أبرز صناع العطور في الكويت ودول الخليج العربية، حيث يرصد العمل تفاصيل عالم العطور الشرقية، وما يحمله من شغف وابتكار وهوية ثقافية، في إطار اجتماعي إنساني غني بالتفاصيل.
وعن دوره في المسلسل، قال عبدالله فريد إنه يجسد شخصية «حسين الرومي»، أحد التجار البارزين وصديق مقرب لسليمان المرشود، موضحًا أن الشخصية تمثل نموذجًا داعمًا للشباب الطموح، وتسهم في إبراز التحولات التي يعيشها عالم صناعة العطور، باعتباره فضاءً خاصًا للابتكار والإبداع.
وأضاف فريد أن المسلسل، الذي يتكون من عشر حلقات، يضم نخبة لافتة من نجوم الدراما الخليجية، في مقدمتهم جاسم النبهان، محمد جابر، فيصل العميري، منى شداد، عبدالله التركماني، إلى جانب مجموعة من الوجوه الشابة، ما يمنح العمل تنوعًا فنيًا وحضورًا تمثيليًا قويًا.
الدراما الكويتية والخليجية تشهد حراكًا نشطًا
وعن حركة الإنتاج الدرامي خلال الموسم الرمضاني، أشار عبدالله فريد إلى أن الدراما الكويتية والخليجية تشهد حراكًا نشطًا ومتميزًا في الفترة التي تسبق رمضان، مؤكدًا أن الدعم الذي تقدمه وزارة الإعلام الكويتية، إلى جانب المنصات والقنوات الخليجية، يمثل محركًا أساسيًا لتطور صناعة الدراما، ويفتح آفاقًا إبداعية جديدة لتناول قضايا اجتماعية وإنسانية معاصرة.
وفي سياق آخر، كشف عبدالله فريد عن مشاريعه الإخراجية المقبلة، موضحًا أنه قرأ عددًا من السيناريوهات، وتم بالفعل اختيار نص جديد لإنجاز فيلم روائي قصير، بمشاركة مجموعة من العناصر الشابة في فرقة المسرح الكويتي، مؤكدًا أن العمل يحمل بعدًا اجتماعيًا في إطار تراثي يعكس الهوية المحلية.
واختتم فريد تصريحه بالتأكيد على الحاجة الملحّة في المرحلة الراهنة إلى نتاجات فنية جريئة وعميقة، قادرة على تجاوز الإطار المحلي والانطلاق نحو آفاق عالمية أرحب، لتقديم صورة إنسانية صادقة عن المنطقة وثقافتها إلى العالم.
