فضيحة تهز «The Voice»..فبركة البث المباشر وانهيار المصداقية على قنوات MBC

بقلم : محمد قناوي

أثار برنامج The Voice في موسمه السادس موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد اتهامات صريحة لقنوات MBC بتضليل المشاهدين وإيهامهم بأن الحلقة النهائية تبث على الهواء مباشرة، مع فتح باب التصويت والاتصالات الجماهيرية لاختيار الفائز، بينما كانت الحلقة في الحقيقة مسجّلة بالكامل مسبقًا.

الغضب الجماهيري لم يأتِ من فراغ، بل تفجّر عقب تصريحات صادمة أدلت بها المطربة العراقية رحمة رياض، عضو لجنة تحكيم البرنامج، عقب فوز المتسابقة جودي شاهين من فريقها باللقب.

اعترافات صادمة من لجنة التحكيم

رحمة رياض خرجت في فيديو للرد على الانتقادات التي وجهت إليها بعد إعلان النتيجة، مؤكدة أن :

– البرنامج بالكامل، من أول حلقة حتى النهائية، تم تصويره مسبقًا.

– الحلقة الأخيرة جرى تسجيل مشهد إعلان الفائز ثلاث مرات، في كل مرة يفوز متسابق مختلف من الثلاثة المتأهلين.

– القناة هي من تختار لاحقًا المقطع الذي ستعرضه وفق نتيجة التصويت التي تعلن للجمهور.

وأضافت رحمة أن فرحتها بفوز متسابقتها كانت حقيقية ونابعة من قلبها، معتبرة أن ما حدث «ليس تمثيلًا»، رغم اعترافها بطريقة التسجيل المسبقة.

تضليل واستغلال تجاري؟

هذه التصريحات فتحت الباب أمام اتهامات مباشرة لإدارة البرنامج والقناة بـ: فبركة البث المباشر، خداع الجمهور بشأن آلية التصويت، تحقيق أرباح مالية ضخمة من المكالمات والرسائل المدفوعة، رغم أن النتيجة صورت مسبقًا، وهو ما اعتبره كثيرون ضربة قاصمة لمصداقية أحد أشهر برامج اكتشاف المواهب في العالم العربي.

موسم بلا صدى

المفارقة أن الموسم السادس من «ذا فويس» جاء أصلًا باهت الحضور جماهيريًا، إذ وصفه متابعون بأنه: الأقل مشاهدة والأضعف تأثيرًا ، ولم يحقق الضجة أو التفاعل الذي صاحب المواسم الخمسة السابقة، لتأتي هذه الفضيحة وتضيف سببًا جديدًا لانصراف الجمهور وفقدان الثقة في البرنامج.

أزمة ثقة مفتوحة

حتى الآن لم تصدر إدارة MBC أو الجهة المنتجة للبرنامج بيانًا رسميًا يوضح حقيقة ما جرى، في وقت تتصاعد فيه مطالبات الجمهور بـ: توضيح رسمي، فتح تحقيق إعلامي، ومحاسبة المسؤولين عن تضليل المشاهدين

في أزمة تهدد مستقبل البرنامج وسمعة القناة، وتطرح سؤالًا كبيرًا: هل كانت المنافسة حقيقية… أم مجرد عرض تلفزيوني معدّ سلفًا؟