«بطل العالم» يخرج من الشاشة للشارع ليحتفي بأبطال الحياة اليومية قبل العرض 18 يناير

، بالتزامن مع انطلاق الحملة الترويجية لمسلسل «بطل العالم»، اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي مبادرة تصويرية ملهمة أطلقها عدد من المصورين وصنّاع المحتوى تحت هاشتاج #BatalAlAla، لتعيد تسليط الضوء على مفهوم البطولة الحقيقي بعيدًا عن الأضواء والميداليات.

بطولة بلا شهرة… ووجوه تصنع الفرق بصمت

ارتكزت الحملة ، على توثيق لحظات إنسانية لأشخاص نلتقي بهم يوميًا ، في الشوارع وأماكن العمل : عمّال، مقدّمو رعاية، وأفراد عاديون ، يقومون بأفعال بسيطة،  لكنها تحمل قيمة عظيمة، في محاولة لإعادة تعريف البطولة بوصفها فعلًا أخلاقيًا ، وإنسانيًا،  قبل أن تكون إنجازًا استثنائيًا.

عصام عمر يشعل التفاعل

وشهد الهاشتاج انتشارًا واسعًا،  خلال أيام قليلة، خاصة بعد مشاركة الفنان عصام عمر ، مجموعة من الصور عبر حسابه الرسمي على «إنستجرام»، ما ساهم في توسيع دائرة التفاعل ، وفتح نقاشات حول معنى الكرامة والقوة والبطولة ، في زمن باتت فيه الشهرة معيارًا زائفًا للنجاح.

من السوشيال ميديا إلى شوارع القاهرة

ولم تتوقف المبادرة عند الفضاء الرقمي، إذ من المقرر تحويل الصور المشاركة في الحملة إلى لوحات إعلانية تعرض في شوارع القاهرة لاحقًا هذا الشهر، في خطوة تهدف إلى نقل رسالة العمل إلى الجمهور في حياته اليومية، وتكريس فكرة الاحتفاء بالأبطال الحقيقيين ، حيث يعيشون ويعملون.

مسلسل منتظر بفريق عمل بارز

مسلسل «بطل العالم» من بطولة عصام عمر، جيهان الشماشرجي، وفتحي عبدالوهاب، ويعرض ابتداءً من 18 يناير عبر منصة Yango Play، بالتزامن مع عرضه على شاشة قناة CBC.

العمل من إنتاج طارق نصر (The Planet Studios)، وإخراج عصام عبدالحميد، وتأليف هاني سرحان، ويعرض بنظام مكثّف بواقع حلقة يوميًا لمدة عشرة أيام متتالية (باستثناء عطلات نهاية الأسبوع)، في تجربة مشاهدة سريعة الإيقاع تراهن على التشويق والتفاعل اليومي.

قصة بطل خارج الحلبة

تدور أحداث المسلسل حول بطل ملاكمة عالمي سابق يجبر على الاعتزال المبكر، ليجد نفسه فجأة خارج دائرة المجد، ويعمل كحارس شخصي بسيط.

تتغيّر حياته حين يتورّط في مساعدة «دنيا» (جيهان الشماشرجي) ، على استرداد ميراثها ، في مواجهة شخصية نافذة في عالم الجريمة،  يجسّدها فتحي عبدالوهاب.

ورغم الصراعات الحادة والمشاهد المشوّقة، يحمل العمل رسالة إنسانية واضحة: الأبطال الحقيقيون ليسوا من يعتلون المنصات، بل من يواجهون الحياة بشجاعة ويحافظون على إنسانيتهم مهما اشتدت المعارك.