جوري قطان تعود بـ«تغيب».. حكاية غياب يسكن الذاكرة

أغنية جديدة من إنتاج «تيونز أرابيا» تجمع بين الحنين والإحساس

بقلم: أم السعد نصر – Omsaad Nasr
CineEgypt | قسم الفن والموسيقى

بين الحنين والانتظار، وبين الغياب والحضور الذي لا تنهيه المسافات، تواصل الفنانة السعودية الشابة جوري قطان رحلتها الفنية بأغنية جديدة تحمل عنوان «تغيب»، في عمل غنائي عاطفي يقترب من تفاصيل المشاعر الإنسانية بلغة بسيطة وإحساس واضح.

وتأتي الأغنية من إنتاج شركة «تيونز أرابيا»، من كلمات الشاعرة سمر البحرينية، وألحان وتوزيع موسيقي عبدالله عبدالمجيد، فيما يتولى الإنتاج تحت إدارة وإشراف المنتج حسن طالب، والإدارة الفنية عبدالله البداد.

حين يغيب الشخص ويبقى أثره

تدور «تغيب» حول فكرة الغياب الذي لا يعني بالضرورة النهاية. فالشخص قد يبتعد عن المكان، لكن حضوره يبقى في الذاكرة والتفاصيل اليومية، وهو ما تمنحه الأغنية مساحة واسعة من خلال كلمات تستحضر الاشتياق وانتظار اللقاء.

وتقول جوري قطان في مطلع الأغنية:

«غيب ويختفي حِسك.. وإنتَ بداخلي موجود»

ومن هذه الجملة تنطلق الحكاية العاطفية للعمل، حيث يتحول الغياب إلى حضور مختلف، وتصبح الذكريات وسيلة لمقاومة المسافة وطول الانتظار.

وتمنح طبيعة اللحن والتوزيع مساحة لصوت جوري قطان كي يحمل الإحساس الأساسي للأغنية، بعيدًا عن المبالغة، لتأتي النتيجة أقرب إلى اعتراف غنائي بمشاعر يعرفها كل من اختبر الفقد أو الاشتياق.

جوري قطان.. من «بوليفارد المواهب» إلى حضور موسيقي متصاعد

عرف الجمهور جوري قطان من خلال مشاركتها في برنامج «بوليفارد المواهب»، الذي شكّل إحدى المحطات الأساسية في انطلاقتها الفنية، قبل أن تواصل بناء تجربتها الخاصة في المشهد الموسيقي السعودي.

وفي عام 2022، حصلت جوري على جائزة «جوي أووردز» ضمن فئة «الوجه الجديد في الموسيقى»، في إنجاز شكّل دفعة مهمة لمسيرتها الفنية، وعكس الاهتمام بالمواهب السعودية الشابة وقدرتها على الوصول إلى جمهور أوسع.

ومع «تغيب»، تواصل جوري قطان تقديم أعمال تقوم على الحضور الصوتي والإحساس، في محاولة لترسيخ هويتها الفنية والاقتراب أكثر من جمهور يبحث عن الأغنية التي تحكي مشاعره قبل أن تكتفي بسرد كلماتها.

«تغيب» تصل إلى الجمهور

أصبحت الأغنية متاحة عبر مختلف المنصات الموسيقية، إلى جانب قناة «تيونز أرابيا» الرسمية على يوتيوب، كما وصلت إلى عدد من الإذاعات السعودية والخليجية والعربية.

وفي «تغيب»، لا تتحدث جوري قطان عن الغياب بوصفه نهاية، بل عن ذلك النوع من الغياب الذي يترك صاحبه حاضرًا في القلب، وكأن المسافة تستطيع أن تغيّر المكان، لكنها لا تستطيع دائمًا أن تمحو الأثر.

https://youtu.be/JcYVvEi-BfY