صعّد الشاعر الغنائي بهاء الدين محمد خلافه مع شركة «روتانا»، معلنًا بدء اتخاذ إجراءات قانونية لاسترداد حقوقه في أكثر من 100 أغنية، قال إنها تعرضت للاستيلاء على حقوق الأداء العلني والطبع الميكانيكي الخاصة بها، ومطالبًا بمحاسبة المسؤولين عن هذه الوقائع، التي أكد أنها مستمرة منذ سنوات.
وكشف بهاء الدين محمد، عبر منشور على صفحته الرسمية بموقع «فيس بوك»، عن تفاصيل الأزمة، موجّهًا نداءً إلى المستشار القانوني ياسر قنطوش، محاميه الخاص، ووزارة الثقافة المصرية، للتدخل في النزاع الذي يشمل عددًا كبيرًا من الأغنيات التي حققت نجاحًا جماهيريًا بأصوات كبار نجوم الغناء.
أغانٍ لعمرو دياب وإليسا وتامر حسني في دائرة النزاع
وأوضح الشاعر أن قائمة الأعمال محل الخلاف تضم أغنيات لنجوم من بينهم عمرو دياب وإليسا وتامر حسني، مشيرًا إلى أنه حاول على مدار الفترة الماضية التواصل مع المعنيين لاستعادة حقوقه، لكنه لم يصل إلى نتيجة، واتهم أطراف الأزمة بالمماطلة والتلاعب، مؤكدًا أنه بدأ بالفعل اتخاذ المسارات القانونية اللازمة.
ومن بين الوقائع التي أثارها، ما يتعلق بأغنية «أكتبلك تعهد»، إذ تحدث عن وجود تلاعب في بيانات العمل، قائلًا إن الأغنية ظهرت مسجلة باسم «تاتا عمر»، وهو ما اعتبره محاولة للاستيلاء على حقه فيها.
كما تطرق إلى أغنية «معجبة» للفنانة نانسي عجرم، موضحًا أنه تلقى وعودًا باستعادة حقوقه عنها، لكنها لم تنفذ، الأمر الذي دفعه إلى التوجه للقضاء للمطالبة بمستحقاته.
تصعيد قانوني ومطالبات بأحكام رادعة
ولم يقصر بهاء الدين محمد مطالبه على استرداد حقوقه المالية والأدبية، بل أكد رغبته في صدور أحكام قضائية رادعة بحق كل من يثبت تورطه في الوقائع التي تحدث عنها، مشددًا على أنه لن يتراجع عن ملاحقة المسؤولين عنها قانونيًا.
وفي تطور آخر، أثار الشاعر تساؤلات بشأن آليات إصدار تصاريح الأغاني، متحدثًا عن اكتشافه، بحسب منشوره، ممارسات تتعلق بإلغاء إثبات حقوق الأداء العلني والطبع الميكانيكي من بعض التصاريح، معتبرًا أن مثل هذه الإجراءات تمثل تهديدًا مباشرًا لحقوق أصحاب المصنفات الغنائية.
وطالب بتدخل القضاء ووزير الثقافة ورئيس مجلس الوزراء للتحقيق في هذه الوقائع، والتأكد من تطبيق قانون حماية حقوق الملكية الفكرية، متسائلًا عن الجهات المستفيدة من تلك الإجراءات.
واختتم الشاعر منشوره بالإعلان عن استعداده لتقديم بلاغات إلى النائب العام ضد المسؤولين الذين يتهمهم بالاستيلاء على حقوقه، مؤكدًا تمسكه باسترداد مستحقاته ومحاسبة كل من يثبت تورطه.
وتبقى هذه الاتهامات، وفق ما ورد في منشور الشاعر، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية، خاصة أن المنشور لم يتضمن أرقامًا للقضايا أو تفاصيل رسمية بشأنها، كما لم يصدر رد من شركة «روتانا» على الاتهامات حتى الآن.
