يتصدر الرقم «60» التكوين البصري للملصق، في إحالة إلى الإرث التاريخي للمهرجان، فيما يلتف شريط سينمائي حول وجه متعدد النظرات، في تشكيل يستحضر العلاقة بين السينما والهوية والذاكرة، ويعكس تعدد الثقافات والرؤى.
ويستند التصميم إلى مقاربة فنية معاصرة، تستلهم عناصرها الهندسية من المدرسة التكعيبية وجماليات «الباوهاوس»، مستحضرة المكانة التاريخية لقرطاج والبعد المتوسطي لتونس، بوصفها ملتقى للثقافتين العربية والإفريقية وروافد حضارية متنوعة.
ويعزز التباين اللوني الجريء، الذي يمزج الألوان الدافئة بعتمة الفضاء السينمائي، دلالات الشغف والإبداع والتجدد، في محاولة للجمع بين استعادة ذاكرة المهرجان والتطلع إلى آفاق جديدة للتعبير السينمائي.
ويأتي الملصق امتدادًا لهوية أيام قرطاج السينمائية الفكرية والبصرية، التي جعلت من السينما الملتزمة والتجارب العربية والإفريقية أحد أبرز ملامحها، مع تأكيد انفتاحها على تعدد الأساليب والرؤى الإبداعية.
