أعلن مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب فتح باب المشاركة في مسابقات دورته الثالثة، المقرر إقامتها في العاصمة العراقية بغداد خلال الفترة من 5 إلى 10 أبريل 2027، داعيًا صنّاع الأفلام الشباب من العراق والوطن العربي ومختلف أنحاء العالم إلى تقديم أعمالهم، والمشاركة في الدورة الجديدة التي تقام تحت شعار «السينما تصنع الحوار».
31 ديسمبر آخر موعد لاستقبال الأفلام
وأوضح الدكتور أحمد المبرقع، رئيس المهرجان، أن استقبال المشاركات بدأ بالفعل، ويستمر حتى 31 ديسمبر 2026، مشيرًا إلى أن باب التقديم يشمل مختلف فئات الأفلام التي تستهدفها مسابقات المهرجان، وفي مقدمتها الأفلام الروائية القصيرة والوثائقية القصيرة وأفلام التحريك «الأنيميشن»، بما يتيح للمواهب الشابة فرصة عرض تجاربها الإبداعية والتنافس على جوائز الدورة الثالثة.
ثماني مسابقات وجوائز لدعم المواهب
وتتضمن الدورة الجديدة ثماني مسابقات سينمائية، تمنح ثماني جوائز تشمل أفضل فيلم روائي قصير، وأفضل فيلم وثائقي، وأفضل فيلم عراقي، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة، إلى جانب جوائز أفضل ممثلة وأفضل ممثل وأفضل تصوير وأفضل سيناريو.
وتأتي هذه المسابقات في إطار توجه المهرجان نحو اكتشاف الطاقات السينمائية الواعدة، وتشجيع الإنتاج الشبابي، وفتح مساحات أوسع أمام المخرجين وصنّاع الأفلام للتواصل وتبادل الخبرات مع التجارب السينمائية العربية والدولية.
تكريم فنانين عربيين دعما لسينما الشباب
وتشهد الدورة الثالثة تكريم اثنين من أبرز الفنانين العرب الذين شاركوا في أفلام صنعها شباب، وأسهموا في دعم صناعة السينما في العالم العربي والعراق، تقديرًا لمسيرتهم الفنية ودورهم في مساندة المواهب الجديدة وتعزيز حضور الأجيال الشابة في المشهد السينمائي.
وأكد المهرجان ترحيبه بمشاركة الأفلام وصنّاعها من مختلف أنحاء العالم، انطلاقًا من إيمانه بأن السينما لغة إنسانية تتجاوز الحدود، وأن دعم السينمائيين الشباب يمثل استثمارًا في مستقبل الثقافة والإبداع، ويمنح مساحة لطرح رؤى جديدة تعكس قضايا المجتمعات وتطلعات أجيالها.
ودعا المهرجان المخرجين والمنتجين وصنّاع الأفلام الراغبين في المشاركة إلى استكمال إجراءات التسجيل وتقديم أعمالهم عبر استمارة المشاركة المتاحة على الموقع الإلكتروني الرسمي: www.iiyff.org.
وتمثل الدورة الثالثة امتدادًا لمسيرة المهرجان في دعم سينما الشباب وتعزيز حضور السينما العراقية دوليًا، وترسيخ مكانة بغداد بوصفها مساحة للإبداع والتبادل الثقافي والحوار بين السينمائيين من مختلف البلدان.
