أعلنت مؤسسة الإعلام والتحول الرقمي، برئاسة الكاتب الصحفي عبدالجواد أبوكب، فتح باب التقدم للنسخة السادسة من «مسابقة الإبداع الإعلامي»، المخصصة لمشروعات تخرج طلاب الإعلام، على المستويين المصري والعربي، بمشاركة كليات وأقسام ومعاهد وأكاديميات الإعلام والاتصال.
وتستقبل المسابقة الأعمال في مختلف فئات الإنتاج الإعلامي، بما يتيح للطلاب تقديم مشروعاتهم في عدد واسع من المجالات التي تعكس التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام، خاصة في ظل التحول الرقمي وتنامي استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
استمرار النسخة العربية رغم الظروف الدولية
وقالت الدكتورة ماجي الحلواني، الرئيس الفخري لمؤسسة الإعلام والتحول الرقمي والعميد الأسبق لكلية الإعلام بجامعة القاهرة والنائبة السابقة بالبرلمان، إن غياب النسخة الدولية من المسابقة هذا العام يأتي في ظل الأحداث الصعبة التي تشهدها مناطق ودول عدة حول العالم، بينما حرصت المؤسسة على استمرار النسخة العربية، إيمانًا منها بأن مسيرة الإبداع لا ينبغي أن تتوقف.
وأكدت أن المسابقة تستهدف دعم آلاف الشباب الذين يدرسون الإعلام، باعتبارهم جيل المستقبل لهذه المهنة، مشيرة إلى النجاحات التي حققتها خلال دوراتها السابقة، والتي شهدت مشاركة أكثر من 118 جامعة وأكاديمية وكيانًا تعليميًا.
وأضافت أن المسابقة حرصت منذ انطلاقها على مواكبة الثورة التكنولوجية والتحولات التي فرضها عصر الذكاء الاصطناعي، بما جعل العالم مساحة مفتوحة أمام المواهب والمبدعين، وأسهم في خلق حالة من الاحتكاك الإيجابي وتبادل الخبرات بين مختلف المدارس الإعلامية، بما يعود بالنفع على الطلاب والباحثين والمهنة بشكل عام.
اهتمام خاص بالإذاعة والإعلام الصوتي
من جانبها، قالت الدكتورة لمياء محمود، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإعلام والتحول الرقمي ورئيس إذاعة صوت العرب ورئيس اللجنة الدائمة لاتحاد الإذاعات العربية سابقًا، إن النسخة السادسة ستولي مشروعات الإذاعة والإنتاج الصوتي اهتمامًا خاصًا، في ضوء التطور اللافت الذي شهدته الإذاعات العربية خلال السنوات الأخيرة.
وأشارت إلى أهمية الشراكات وبروتوكولات التعاون التي أبرمتها المؤسسة خلال الفترة الماضية، مؤكدة أن هذه الشراكات تمثل ثمرة حقيقية لسنوات من العمل المتواصل لتحقيق قدر أكبر من التكامل بين الكيانات الإعلامية العربية.
وأضافت أن الهدف هو تعزيز التعاون الإيجابي وتبادل الخبرات بما يحقق استفادة حقيقية للمشاركين، ويدعم تطور مهنة الإعلام في المنطقة العربية.

11 فئة أمام مشروعات التخرج
وتشمل مجالات المشاركة في المسابقة 11 فئة هي:
الصحافة الورقية.
الصحافة الإلكترونية.
التطبيقات الإلكترونية.
قنوات «يوتيوب».
الأفلام التسجيلية والوثائقية.
التصوير الفوتوغرافي.
الإنتاج التلفزيوني.
الإنتاج الإذاعي.
العلاقات العامة والإعلان.
تصميم وإخراج المواقع الإلكترونية.
البحوث والدراسات.
شروط وضوابط المشاركة
يفتح باب التقدم للمسابقة من اليوم وحتى 25 من الشهر الجاري، ويمكن للكليات والأقسام والمعاهد والأكاديميات، وكذلك الطلاب أنفسهم، التقدم للمسابقة كل على حدة.
وتُقبل مشروعات التخرج باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، كما يُسمح للطلاب والباحثين بالتقدم بمشروعاتهم بصورة فردية.
ولا تُرد الأعمال المقدمة إلى المسابقة، على أن تُرسل الأعمال في مظروف مغلق، سواء كانت ورقية أو رقمية على «فلاشة»، بالبريد أو بالتسليم باليد إلى مقر مؤسسة الإعلام والتحول الرقمي في 26 شارع جمال الدين دويدار، الدور الثالث، مدينة نصر، القاهرة، أمام شركة إنبي، محطة مونوريل المشير أحمد إسماعيل.
كما يمكن إرسال الأعمال الرقمية عبر البريد الإلكتروني: egysmartmedia@gmail.com.
ويشترط إرفاق مشروعات التخرج بخطاب من إدارة الكلية أو القسم أو الأكاديمية أو المعهد، يتضمن طلب التقدم للمسابقة، إلى جانب أسماء المشروعات والفئة التي تشارك فيها، في حال كان التقديم من خلال الجهة التعليمية.
لجان تحكيم من أكاديميين وخبراء
وأكدت المؤسسة أن جميع المشروعات المقدمة ستخضع للاستعراض والتقييم بصورة محايدة من جانب أكاديميين وخبراء متخصصين على مستوى رفيع، من عدد من الدول، بما يضمن تنوع الخبرات وتحقيق أكبر قدر من الموضوعية في عملية التقييم.
كما تتيح المسابقة للجهات المتقدمة والطلاب المشاركين الحصول على شهادات أو دروع مشاركة، بناءً على طلبهم، بمجرد تقديم الأعمال.
تكريم الفائزين في احتفالية مشتركة
ومن المقرر أن يشهد العام الحالي تكريم الفائزين في النسخة السابقة من المسابقة ضمن احتفالية مشتركة، في إطار حرص المؤسسة على الاحتفاء بالمواهب الإعلامية الشابة ودعم أصحاب المشروعات المتميزة.
وللاستفسارات يمكن التواصل عبر البريد الإلكتروني الرسمي للمسابقة، أو من خلال تطبيق «واتس آب» على الرقم 01555957267.
وتؤكد مؤسسة الإعلام والتحول الرقمي أن «مسابقة الإبداع الإعلامي» أصبحت واحدة من أكبر مسابقات مشروعات تخرج طلاب الإعلام على المستويين المصري والعربي، بعدما سجلت مشاركات سابقة وصلت إلى نحو 118 جامعة وأكاديمية مصرية وعربية وإفريقية ودولية، بما يعكس اتساع نطاقها وتنوع المشاركين فيها.
