كتب – محمد قناوي
كشفت الممثلة السعودية فاطمة الشريف تفاصيل مشاركتها في الفيلم الكوميدي الرومانسي «أحبك من زمان»، الذي انطلق عرضه اليوم عبر منصة نتفليكس، مؤكدة أن العمل يمثل واحدة من أبرز المحطات في مسيرتها الفنية، لما حمله من تجربة إنسانية وفنية مختلفة، سواء على مستوى الشخصية التي قدمتها أو فريق العمل الذي تعاونت معه للمرة الأولى.
وقالت الشريف إن دخولها إلى المشروع صاحبه قدر من التردد، كونها لم يسبق لها العمل مع أبطال الفيلم، وهم نور الغندور، علي كاكولي، نهى نبيل، وشوق الهادي، إلا أن هذا الشعور تبدد سريعًا منذ الأيام الأولى للتصوير، بفضل الأجواء الودية وروح التعاون التي جمعت جميع المشاركين، وهو ما انعكس إيجابًا على الأداء أمام الكاميرا.

وأشادت بالمخرج إيلي سمعان، مؤكدة أنه منح الممثلين مساحة للتعبير عن رؤيتهم الخاصة للشخصيات خلال مرحلة التحضير، ما ساعد على خلق حالة من التفاهم والانسجام داخل فريق العمل، ووصفته بأنه مخرج يمتلك رؤية دقيقة ويولي اهتمامًا كبيرًا بأدق تفاصيل المشاهد، وهو ما انعكس على جودة العمل النهائي.
كما أثنت الشريف على زملائها، وفي مقدمتهم نور الغندور، علي كاكولي، وشوق الهادي، مشيرة إلى أن تواضعهم وروحهم الإيجابية جعلاها تشعر وكأنها تعمل معهم منذ سنوات، رغم أن هذا التعاون هو الأول الذي يجمعهم.
شخصية مختلفة بطابع كوميدي
وعن الشخصية التي تقدمها في الفيلم، أوضحت فاطمة الشريف أنها تجسد دور خالة شخصيتي نور الغندور وشوق الهادي، وهي امرأة لم تتزوج، تتولى رعاية ابنتي شقيقتها بعد وفاة والدتهما، لكنها في الوقت نفسه تهتم بمظهرها وتعتبر نفسها قريبة منهما في العمر، وهو ما يخلق العديد من المواقف الكوميدية والمفارقات العائلية الطريفة.
وأضافت أن شخصيتها تتحدث باللهجة السعودية، بينما تتحدث نور الغندور وشوق الهادي باللهجة الكويتية، معتبرة أن هذا التنوع اللهجي منح الشخصيات مزيدًا من الواقعية والخصوصية، وأضفى على العلاقات بينها طابعًا طبيعيًا ومحببًا.

قصة حب مليئة بالمواقف الطريفة
وأشارت الشريف إلى أن الفيلم يدور في إطار رومانسي كوميدي، حيث تسعى شخصية الخالة إلى التقريب بين شخصية علي كاكولي وابنة شقيقتها التي تجسدها نور الغندور، من خلال سلسلة من المواقف الطريفة ومحاولات إثارة الغيرة بينهما، قبل أن تتطور الأحداث إلى قصة حب تنتهي باعتراف الطرفين بمشاعرهما.
إشادة بالإنتاج وكواليس التصوير
وعن كواليس العمل، وصفت فاطمة الشريف تجربة التصوير في أبوظبي بأنها كانت ممتعة واستثنائية، مشيرة إلى أن مواقع التصوير، خاصة الجزيرة التي احتضنت عددًا من مشاهد الفيلم، أضفت أجواء بصرية مميزة على الأحداث.

وفي ختام تصريحاتها، وجهت الشريف الشكر إلى المنتج جمال سنان والمنتجة المنفذة جويل بيطار، مشيدة باهتمامهما الكبير بأدق تفاصيل الإنتاج وحرصهما المستمر على توفير أفضل الأجواء لفريق العمل، مؤكدة أن الزيارات المتكررة التي كان يقوم بها جمال سنان إلى مواقع التصوير للاطمئنان على سير العمل تعكس الاحترافية التي تتميز بها شركة إيجل فيلمز، والتي كانت أحد أهم أسباب نجاح أعمالها واستمرار حضورها القوي في الساحة الفنية.
