داوود شعيل: غدًا انطلاق الدورة الأولى لمهرجان السينما للشباب بمشاركة 65 فيلمًا كويتيًا

عبد الستار ناجي

تنطلق مساء غدٍ الأحد فعاليات الدورة الأولى من مهرجان السينما للشباب، الذي تنظمه الهيئة العامة للشباب، وتستمر فعالياته خلال الفترة من 25 إلى 27 يناير الجاري، وذلك في مقر أكاديمية الفنون والإعلام للشباب بمنطقة الدعية.

وفي تصريح خاص، أكد المدير الفني للمهرجان المخرج داوود شعيل أن إقامة هذه الدورة تأتي في إطار اهتمام الهيئة العامة للشباب بدعم الطاقات الإبداعية الشابة، مشيرًا إلى أن المهرجان يشهد مشاركة 65 فيلمًا من أحدث إنتاجات جيل الشباب في السينما الكويتية.

ندوة العلاقة بين الناقد والمبدع

وأوضح شعيل أن فعاليات اليوم الأول تنطلق في تمام الساعة السادسة مساءً، بعرض الدفعة الأولى من الأفلام التي وصلت إلى التصفيات النهائية وفق اختيارات لجنة التحكيم، على أن تعقبها في الثامنة مساءً ندوة بعنوان «العلاقة بين الناقد والمبدع»، يشارك فيها الناقد السينمائي عبدالستار ناجي رئيس لجنة التحكيم، والناقد السينمائي الشاب فواز العدواني.

وأضاف أن اليوم الثاني، الموافق 26 يناير، سيشهد عرض المجموعة الثانية من الأفلام المتنافسة، يعقبه تنظيم ندوة بعنوان «السينما الكويتية.. المشاكل والحلول»، يشارك فيها الرئيس التنفيذي لشركة سينسكيب هشام الغانم، فيما يختتم المهرجان في يومه الثالث بحفل ختامي بحضور نخبة من نجوم وصنّاع الأفلام المشاركة.

دعم الشباب وصناع السينما

وأكد المدير الفني للمهرجان أن دعم قيادات الهيئة العامة للشباب كان له الدور الأكبر في خروج هذه الدورة إلى النور، قائلًا: «إن إيمان الهيئة العامة للشباب بضرورة دعم المبدعين في مختلف المجالات أسهم في إطلاق العديد من المبادرات والمهرجانات الحاضنة للإبداع، ويأتي مهرجان السينما للشباب في دورته الأولى ليشكل إضافة حقيقية لمسيرة دعم الشباب وصناع السينما في دولة الكويت».

وحول لجنة التحكيم، أوضح شعيل أنها تضم نخبة من الأسماء البارزة، برئاسة الناقد السينمائي القدير عبدالستار ناجي، وعضوية المخرج محمد دحام الشمري، والفنان فيصل العميري، مشيدًا بالجهد الكبير الذي بذلته اللجنة في مشاهدة وتقييم الأعمال المشاركة.

وفي ختام تصريحه، ثمّن شعيل الدعم الكبير الذي حظي به المهرجان من قيادات الهيئة العامة للشباب وإدارة الإنتاج الإبداعي والفنون، إضافة إلى التفاعل اللافت من صناع السينما الشباب في الكويت، مؤكدًا أن هذه الدورة تمثل خطوة أولى واعدة نحو مستقبل أكثر إشراقًا للسينما الكويتية.