الجمهور.. كورال يشارك في الغناء
وعلى مدى ساعتين ونصف الساعة، قدم المهندس باقة متنوعة من أشهر أغنياته القديمة والجديدة، في ليلة لم يكن الجمهور خلالها مجرد مستمع، بل تحول إلى كورال كبير يردد كلمات أغنياته عن ظهر قلب، في مشهد عكس حجم المحبة التي يحظى بها النجم لدى جمهوره الكويتي.
وتفاعل الحضور بحماس مع كل أغنية، وهو ما دفع المهندس إلى الإشادة بهم أكثر من مرة، مؤكداً أنهم شركاء أساسيون في نجاحاته الفنية، وأن محبتهم تمثل له قيمة خاصة.
وشهد الحفل تقديم أغنية «سويلي موعد» للمرة الأولى في الكويت، كما أهدى المهندس جمهوره أغنيته «روعة يا الكويت»، في لفتة حملت تقديراً خاصاً لجمهوره، قبل أن يشعل أجواء المسرح بمجموعة من أشهر أعماله، بينها «على مودك أنت وبس» و«أحبك موت» و«ريم المكاحيل» و«قوة قوة».

ألبوم خليجي جديد وحلم بمسرح يحمل اسمه
وقبل صعوده إلى المسرح، التقى ماجد المهندس أهل الصحافة والإعلام في مؤتمر صحفي، كشف خلاله عن استعداده لإصدار ألبوم خليجي جديد، يتعاون فيه مع نخبة من أبرز الشعراء والملحنين، من بينهم سهم وعلي صابر وعذوب وأحمد الهرمي وفيصل محمد.
وأشاد المهندس بالمنتج أحمد سالم الهندي، قائلاً: «أسد مثل والده أبو فواز.. وبصراحة مدللني على الآخر»، في تعبير عكس تقديره للعلاقة التي تجمعهما.
وأكد اعتزازه بالجمهور الكويتي ومكانته الخاصة لديه، كما رحب بالنقد الموضوعي الذي يناقش تجربته الفنية بعيداً عن التجريح أو اقتحام حياته الشخصية.
وكشف عن أحد أحلامه الفنية التي يتمنى تحقيقها، قائلاً: «أتمنى أن يتحقق حلمي بوجود مسرح يحمل اسمي».
علاقة تتجدد مع كل لقاء
لم تكن ليلة ماجد المهندس على مسرح السور مجرد حفل غنائي ناجح، بل لقاءً جديداً بين فنان وجمهور يحفظ أغنياته ويشاركه تفاصيلها، ويؤكد أن الرصيد الحقيقي لأي مطرب لا يقاس بعدد أغنياته أو سنوات حضوره، بقدر ما يقاس بقدرته على الاحتفاظ بمكانته في قلوب الناس.
ساعتان ونصف الساعة من الطرب والرومانسية، اختصرهما ماجد المهندس في حكاية حب لا تنتهي مع الكويت وجمهورها.
