تخوض الفنانة هند عبد الحليم تجربة فنية جديدة ومختلفة، بعدما قررت الانتقال إلى عالم الغناء بالتوازي مع مسيرتها الناجحة في التمثيل، حيث طرحت أحدث أعمالها الغنائية بعنوان «علي فين» لتسجل بها أولى تجاربها في الأغاني المنفردة.
الأغنية من كلمات آية عاطف، وألحان عبد الرحمن رشدي، وتوزيع موسيقي لكل من عيسى وأسود ونوڤو، فيما تتولى شركة “ديجيتال ساوند” توزيع العمل، الذي أصبح متاحًا عبر موقع يوتيوب وجميع المنصات الموسيقية ومحطات الإذاعة.
قرار مؤجل تحول إلى واقع
وعبّرت هند عبد الحليم عن سعادتها الكبيرة بهذه الخطوة، مؤكدة أن فكرة دخولها مجال الغناء ظلت تراودها لفترة طويلة، لكنها كانت مترددة في اتخاذ القرار.
وقالت إن إطلاق أغنية “على فين” يمثل محطة مهمة في حياتها الفنية، معربة عن أملها في أن تنال الأغنية إعجاب الجمهور وأن تحظى بانتشار واسع بين المستمعين، خاصة أنها تعتبرها بداية مرحلة جديدة تضيفها إلى مشوارها الإبداعي.
أغنية رومانسية تحمل رسالة تفاؤل
وأوضحت هند أن اختيارها لأغنية “على فين” جاء نتيجة إعجابها الشديد بالكلمات واللحن، مشيرة إلى أن الأغنية تنتمي إلى اللون الرومانسي الهادئ، وتحمل في مضمونها دعوة إلى التفاؤل والأمل والإقبال على الحياة.
وأضافت أنها تحرص خلال المرحلة المقبلة على تقديم مجموعة من الأغنيات الجديدة بشكل متواصل، مؤكدة أنها تعمل حاليًا على أغنية جديدة ستكون مفاجأة لجمهورها، حيث كتبت كلماتها ولحنتها بنفسها، بينما يتولى توزيعها الموسيقي “هدز”. وأشارت إلى أن الأغنية الجديدة تتميز بإيقاع سريع وطابع شبابي يتناسب مع أجواء الصيف.
خبرات غنائية سابقة مهدت للبداية
ورغم أن “على فين” تعد أولى أغنياتها المنفردة، فإن هند عبد الحليم ليست بعيدة تمامًا عن عالم الغناء، إذ سبق لها المشاركة في عدد من الأعمال الغنائية المشتركة، من بينها أغنية “موطني” مع الفنان محمد جمال، وأغنية “صحاب الليل” بمشاركة الفنان عبد الرحمن رشدي.
من فرقة المصريين إلى نجومية التمثيل
وكشفت هند عن مفارقة لافتة في مسيرتها الفنية، مؤكدة أن بدايتها الحقيقية في الوسط الفني جاءت من خلال الغناء قبل التمثيل، حيث انضمت عام 2013 إلى فرقة المصريين تحت قيادة الموسيقار الكبير هاني شنودة.
وبعد ذلك التحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية عام 2015، لتبدأ مرحلة جديدة من مشوارها الفني، جمعت خلالها بين التمثيل والغناء على خشبة المسرح.

حضور لافت في المسرح الغنائي
وشاركت هند في المسرحية الغنائية “هنا أنتيجون” إلى جانب محمد ناصر وعلاء قوقة، تحت إدارة المخرج تامر كرم، وقد حققت من خلالها نجاحًا كبيرًا توج بحصولها على جائزة أفضل ممثلة صاعدة في المهرجان القومي للمسرح.
كما واصلت حضورها في المسرح الغنائي من خلال مشاركتها في مسرحية “يوم أن قتلوا الغناء” بمشاركة محمد ناصر وطارق صبري وعلاء قوقة، وهي التجارب التي أسهمت في صقل موهبتها الغنائية إلى جانب قدراتها التمثيلية.
“«علي فين».. حكاية حب ووفاء
تحمل أغنية “على فين” أجواء رومانسية دافئة، وتدور حول قصة حب ممتدة عبر السنوات، تعكس مشاعر الوفاء والارتباط العاطفي العميق، حيث تتغنى الكلمات بحالة من الطمأنينة والسكينة التي يمنحها الحبيب، وتؤكد أن الحب الحقيقي قادر على مصالحة الإنسان مع الحياة ومنحه الأمل في المستقبل.
وبهذه التجربة الجديدة، تفتح هند عبد الحليم صفحة مختلفة في مشوارها الفني، مستندة إلى خلفية غنائية ومسرحية سابقة، وطموح واضح لتقديم أعمال موسيقية متنوعة إلى جانب استمرارها في التمثيل، في محاولة للجمع بين موهبتين لطالما شكلتا جزءًا من رحلتها الفنية.
