«ساعة حظ» يرفع لافتة كامل العدد في افتتاحه بأوبرا ملك برمسيس

برعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، وضمن خطة البيت الفني للمسرح التابع لقطاع المسرح برئاسة الدكتور أيمن الشيوي، افتتحت فرقة مسرح الشباب، بقيادة المخرج تامر كرم، مساء أمس، العرض المسرحي «ساعة حظ» على خشبة مسرح أوبرا ملك برمسيس، ضمن عروض عيد الأضحى المبارك، وسط حضور جماهيري لافت وإقبال كبير من الجمهور.

وشهدت الليلة الأولى للعرض رفع لافتة «كامل العدد»، في مؤشر مبكر على حالة الاهتمام التي يحظى بها العمل، خاصة مع اعتماده على توليفة تجمع بين الكوميديا الاجتماعية والاستعراضات الغنائية في إطار بصري وحركي متكامل.

معالجة مسرحية بروح عصرية

ويستند العرض إلى قصة «المخبأ رقم 13» للأديب الكبير محمود تيمور، حيث يقدمها فريق العمل في معالجة مسرحية جديدة تحمل طابعًا عصريًا يعتمد على الإيقاع السريع والمواقف الكوميدية، إلى جانب حضور واضح للعناصر الموسيقية والاستعراضية التي تمنح العرض حيوية خاصة.

ويحاول العرض تقديم رؤية مسرحية خفيفة وممتعة، تمزج بين الكوميديا والرسائل الاجتماعية، بما يتناسب مع طبيعة العروض الجماهيرية خلال موسم العيد.

فريق بطولة يضم مجموعة من النجوم

ويضم العرض مجموعة كبيرة من الفنانين، منهم: ياسر أبو العينين، هالة محمد، عادل الحسيني، محمد مجدي كامبا، علي الباهي، نادين عامر، يسري إبراهيم، ليلى عبد القادر، محمد عيسى، محمد أسامة الهادي، محمد بغدادي، وأحمد جيمي.

ويعتمد العمل على الأداء الجماعي والتناغم بين الممثلين، إلى جانب الاستعراضات الغنائية التي تشكل جزءًا أساسيًا من البناء الدرامي للعرض.

عناصر فنية تدعم الحالة البصرية

كما يشارك في صناعة العرض نخبة من المبدعين في مختلف العناصر الفنية، حيث تولى تصميم الديكور محمد طلعت، وتصميم الملابس أميرة صابر، وتصميم الإضاءة أحمد أمين، بينما حملت الدعاية توقيع أحمد الجوهري، وقدم الدراما الحركية حازم أحمد، والماكياج منى حسين.

أما التوزيع الموسيقي فكان لمصطفى حافظ، وتنفيذ الموسيقى والمؤثرات لحسام حمدي، فيما تولى باسل داري وحسام حمدي مهام مساعدي الإخراج، بينما قام وليد حربي بدور المخرج المنفذ.

حسام التوني يقدم عرضًا احتفاليًا بروح العيد

العرض من إعداد الدراماتورج والأشعار أحمد زيدان، والتأليف الموسيقي والألحان لزياد هجرس، ومن إخراج حسام التوني، الذي سعى إلى تقديم تجربة مسرحية تجمع بين المتعة البصرية والطرح الاجتماعي في قالب خفيف يناسب أجواء العيد ويستهدف مختلف الفئات العمرية.

ويأتي «ساعة حظ» ضمن توجه فرقة مسرح الشباب لتقديم عروض تعتمد على المزج بين الترفيه والرسائل الإنسانية، مع الحفاظ على روح المسرح الجماهيري القادر على جذب الجمهور وإعادة الحيوية إلى خشبات المسرح خلال المواسم الاحتفالية.