اتحاد الفنانين العرب ونقابة السينمائيين ينعيان الفنان المغربي الكبير عبد الوهاب الدوكالي

مسعد فودة: رحيل قامة فنية عربية صنعت جسراً للمحبة بين الشعوب

بقلوب يملؤها الحزن والأسى، نعى اتحاد الفنانين العرب ونقابة المهن السينمائية برئاسة المخرج مسعد فودة الفنان المغربي الكبير عبد الوهاب الدوكالي، الذي رحل بعد مسيرة فنية استثنائية أثرت وجدان الجمهور العربي لعقود طويلة.

تعزية للشعب المغربي والأسرة الفنية

وتقدم الاتحاد والنقابة بخالص التعازي والمواساة إلى الشعب المغربي الشقيق، وإلى عبد العاطي أملنا ومولاي أحمد العلوي، وإلى الأسرة الفنية بالمملكة المغربية، في رحيل أحد أبرز رموز الفن العربي والمغربي.

وأكد مسعد فودة أن الراحل كان صوتًا عربيًا أصيلًا وصاحب تجربة موسيقية وإنسانية رفيعة، استطاع من خلالها أن يقدم نموذجًا للفنان المؤمن بدور الفن في التقارب بين الشعوب، مشيرًا إلى أن أعماله شكلت جسرًا للمحبة والتواصل بين المغرب والعالم العربي بما حملته من قيم الجمال والرقي والأصالة.

مسيرة فنية صنعت مدرسة موسيقية خاصة

ويعد عبد الوهاب الدوكالي أحد أبرز رموز الأغنية العربية والمغربية الحديثة، حيث نجح منذ بداياته في مدينة فاس في تأسيس مدرسة موسيقية خاصة جمعت بين التراث المغربي والطرب الشرقي والتوزيع الموسيقي الحديث، ليترك بصمة خالدة في تاريخ الموسيقى العربية.

وقدمت أعماله الشهيرة، وفي مقدمتها مرسول الحب وما أنا إلا بشر وكان يا ما كان، حالة فنية وإنسانية استثنائية ما زالت حاضرة في ذاكرة الأجيال العربية.

إرث فني وإنساني خالد

واختتم اتحاد الفنانين العرب ونقابة المهن السينمائية بيانهما بالدعاء للفقيد الكبير بالرحمة والمغفرة، وأن يلهم أسرته ومحبيه والشعب المغربي الصبر والسلوان، مؤكدين أن الفن العربي فقد برحيله أحد أهم رموزه التاريخية الذين تركوا إرثًا فنيًا وإنسانيًا خالدًا سيظل حاضرًا في وجدان الأجيال القادمة.