الذكاء الاصطناعي يقود مستقبل الوظائف..مؤتمر علمي بالأكاديمية الدولية للهندسة وعلوم الإعلام

تحت عنوان «الذكاء الاصطناعي ووظائف المستقبل.. رؤية استشرافية»، انطلقت فعاليات المؤتمر العلمي الأول للدراسات البينية، الذي تنظمه الأكاديمية الدولية للهندسة وعلوم الإعلام، بمشاركة نخبة من كبار الأكاديميين والخبراء والمتخصصين في مجالات الذكاء الاصطناعي.

حضور أكاديمي رفيع ونخبة من الخبراء

افتتح المؤتمر عبدالفتاح الجبالي، رئيس مجلس إدارة مدينة الإنتاج الإعلامي والعضو المنتدب، ورئيس الأكاديمية، بحضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم الدكتور عادل عبد الغفار مدير الأكاديمية ورئيس المؤتمر، والدكتور سامي الشريف أمين رابطة الجامعات الإسلامية ورئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون الأسبق، والدكتورة منى هجرس الأمين العام المساعد للمجلس الأعلى للجامعات، والدكتور مجدي عبد القادر رئيس لجنة الدراسات التجارية بالمجلس الأعلى للجامعات.

محاور رئيسية تستشرف وظائف المستقبل

يناقش المؤتمر عدة محاور محورية، أبرزها تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل، والوظائف المستحدثة في مختلف القطاعات، ودوره في التدريب والتأهيل لمهن المستقبل. كما يمثل منصة علمية تجمع بين ثلاثة تخصصات حيوية: الهندسة، وعلوم الإعلام، وإدارة الأعمال.

الجبالي: التكنولوجيا مفتاح الانطلاقة الاقتصادية

وفي كلمته، رحب عبدالفتاح الجبالي بالمشاركين، مؤكدًا أن اختيار موضوع المؤتمر يأتي في توقيت بالغ الأهمية في ظل التحولات العالمية المتسارعة والتحديات الاقتصادية والديموغرافية.

وأشار إلى أن الدول تواجه ضغوطًا متزايدة لتوفير فرص عمل مستدامة وضمان الأمان الوظيفي في ظل الثورة التكنولوجية، خاصة مع تصاعد دور الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.

وأضاف أن مصر تحتاج إلى بناء قاعدة إنتاجية قوية وقدرات تكنولوجية محلية تمكنها من مواكبة هذه التحولات ودمجها في الاقتصاد القومي.

وأعرب الجبالي عن تطلعه إلى أن تسفر مناقشات المؤتمر عن رؤى عملية تسهم في إحداث نقلة نوعية بالمجتمع المصري، وتعزز قدرته على استيعاب التقنيات الحديثة ومواجهة تحديات المستقبل.

التعليم والمهارات في قلب التحول الرقمي

من جانبه، أكد الدكتور عادل عبد الغفار أن قضية الذكاء الاصطناعي وتأثيره على الوظائف تحظى باهتمام عالمي متزايد، مشددًا على أهمية تطوير التعليم والمهارات المستقبلية لمواكبة هذه التحولات، ودور المؤتمر في تقديم رؤى استشرافية فعالة في هذا المجال.

الجامعات مطالبة ببناء الإنسان لا نقل المعرفة فقط

بدورها، أوضحت الدكتورة منى هجرس أن التغيرات في سوق العمل وأنماط الإنتاج تفرض على الجامعات دورًا أوسع من مجرد نقل المعرفة، ليشمل بناء الإنسان القادر على الفهم والتكيف مع المستجدات، مشيدة بدور المجلس الأعلى للجامعات في دعم هذا التوجه.

الإعلام والذكاء الاصطناعي.. الحاجة إلى ضوابط

وأكد الدكتور سامي الشريف أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا لا يتجزأ من مختلف مناحي الحياة، مشددًا على ضرورة وضع ضوابط لاستخداماته في المجال الإعلامي لضمان المهنية والمصداقية.

رؤية مستقبلية لدور الجامعات وسوق العمل

وفي ختام الكلمات، أشار الدكتور مجدي عبد القادر إلى أن ما يميز المؤتمر هو تركيزه على النظرة المستقبلية للوظائف ودور الجامعات في الاستعداد لها، مع التأكيد على الأهمية المتزايدة لتكنولوجيا المعلومات، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي.