افتتاح دولي مبهر للدورة الثانية من مهرجان SITFY-Georgia على مسرح روستافيلي

في أجواء احتفالية مميزة، انطلقت فعاليات الدورة الثانية من مهرجان SITFY-Georgia بحفل فني دولي ضخم أقيم على خشبة المسرح الوطني الجورجي روستافيلي في العاصمة تبليسي، وسط حضور واسع من صناع المسرح والفنانين من مختلف دول العالم.

المسرح كجسر إنساني

أكد الفنان والمخرج مازن الغرباوي، رئيس ومؤسس المهرجان، في كلمته الافتتاحية، أن الحلم الذي انطلق به المهرجان منذ دورته الأولى تحقق، قائلاً إن المسرح يظل وسيلة إنسانية راقية لتقريب الشعوب وتعزيز الحوار الثقافي. وأضاف أن الدورة الثانية تأتي بطاقة أكبر، وعدد أوسع من الفنانين، وتجارب أكثر تنوعًا، في تأكيد على نجاح التجربة واستمراريتها.

الفنون في خدمة السلام

من جانبه، شدد ليفان خيتاجوري، المدير التنفيذي للمهرجان وعضو المجلس التنفيذي للمعهد الدولي للمسرح، على أهمية الفنون كأداة فعالة لتعزيز السلام العالمي والتواصل بين الثقافات، لافتًا إلى تزامن الافتتاح مع اليوم العالمي للرقص الذي تحتفي به عشرات الدول حول العالم.

برنامج فني متنوع وتكريمات

شهد حفل الافتتاح عرضًا فنيًا خاصًا عكس روح المهرجان القائمة على التلاقي الثقافي، إلى جانب مشاركة فرق دولية قدمت عروضًا تمزج بين المسرح والحركة والموسيقى.

كما كرّم المهرجان عددًا من الشخصيات المسرحية البارزة، من بينهم:

  • بيلا تشومبوريدزي
  • كوبيلاي إردليكارا

إلى جانب تكريم أعضاء اللجنة العليا للمهرجان تقديرًا لدورهم في إنجاح هذه الدورة وتعزيز التعاون الثقافي الدولي.

مشاركة دولية ومنافسة قوية

تضم الدورة الثانية مشاركات من 8 دول، بينها رومانيا واليونان وسلطنة عُمان وجورجيا، حيث تتنافس 8 عروض مسرحية ضمن المسابقة الرسمية، ما يعكس الطابع الدولي المتنامي للمهرجان.

امتداد عربي ودولي

يعد مهرجان SITFY-Georgia أحد فروع مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، الذي يواصل بدوره تعزيز حضوره إقليميًا ودوليًا، في إطار شراكات ثقافية ممتدة بين مصر وجورجيا، وبدعم مؤسسات رسمية وثقافية متعددة.

بهذا الافتتاح، يؤكد المهرجان مكانته كمنصة دولية للحوار الفني، وجسر حقيقي يربط بين الثقافات، عبر لغة المسرح العالمية التي لا تحتاج إلى ترجمة.