في أمسية وطنية مميزة احتفاءً بعيد تحرير سيناء، تحوّلت خشبة مسرح البالون إلى مساحة نابضة بالحيوية، بعدما لفتت الطفلة الموهوبة “سلمي حظ” الأنظار بأداء لافت أكد أن الموهبة الحقيقية لا تقاس بالعمر، بل بالحضور والكاريزما.
حضور استثنائي يسرق القلوب
لم تكن مشاركة سلمي مجرد ظهور عابر، بل شكّلت واحدة من أبرز لحظات الحفل، حيث قدّمت عرضًا استعراضيًا اتسم بالطاقة والثقة، لتنجح في إشعال حماس الجمهور الذي تفاعل معها بشكل كبير، وسط موجات متتالية من التصفيق.
وبمشاركة الفنان سامح يسري، ظهرت سلمي في حالة انسجام واضحة، عكست قدرتها على الوقوف بثبات إلى جانب فنانين يمتلكون خبرات طويلة، وهو ما أضفى على أدائها مزيدًا من النضج والاحترافية.

إشادات واسعة وبداية واعدة
حظي أداؤها بإشادة لافتة من الحضور، الذين رأوا فيها وجهًا صاعدًا بقوة في عالم العروض المسرحية والاستعراضية، خاصة في ظل الدعم الذي يقدمه مسرح البالون للمواهب الشابة ومنحها فرصًا حقيقية للتألق.
“حلاوة شمسنا”.. التحدي القادم
وعلى صعيد آخر، تواصل سلمي حظ استعداداتها المكثفة لعرضها الجديد”حلاوة شمسنا”، المقرر تقديمه الخميس المقبل على مسرح المدرسة، حيث تخضع لسلسلة بروفات يومية لتقديم أداء أكثر نضجًا وقوة.
ويعد العرض من الأعمال المنتظرة خلال الفترة الحالية، لما يحمله من طابع استعراضي غنائي متكامل يجمع بين الخبرة وروح الشباب، ما يضع سلمي أمام اختبار جديد لتأكيد موهبتها وترسيخ مكانتها الفنية.
بهذا التألق، لم تعد سلمي حظ مجرد موهبة ناشئة، بل اسم بدأ يخط لنفسه مسارًا واضحًا على خشبة المسرح، في انتظار خطوات أكبر قد تقودها قريبًا إلى دائرة النجومية.

