يسرا العوني – تونس
اختتمت فعاليات الدورة الخامسة عشرة من المهرجان الدولي لفيلم الطفولة والشباب بسوسة في أجواء احتفالية مميزة، شهدت حضور نخبة من السينمائيين التونسيين والعرب، لتؤكد هذه التظاهرة مكانتها كمنصة فنية وثقافية تُعنى بإبداع موجّه للأجيال الصاعدة.
وشهدت هذه الدورة منافسة قوية بين أعمال سينمائية حملت مضامين راقية وقيمًا فنية وإنسانية موجهة للأطفال والشباب، حيث حرصت لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة على التأكيد على أهمية انتقاء أعمال تتناسب مع الفئة العمرية المستهدفة، مع الدعوة إلى مزيد دعم هذا المهرجان العريق لما يضطلع به من دور ثقافي وتوعوي وتربوي، من خلال طرح قضايا اجتماعية وعائلية تمس الطفولة والشباب.

جوائز الأفلام الروائية القصيرة
شهدت هذه المسابقة حضورًا عربيًا لافتًا، حيث توّج فيلم “كاش كاش” للمخرج رامي عباس من فلسطين بالجوهرة الذهبية، فيما ذهبت الجوهرة الفضية لفيلم “32 ب” للمخرج محمد طاهر من مصر.
جوائز الأفلام الروائية الطويلة
منحت لجنة التحكيم جائزتها الخاصة لفيلم “ضي” للمخرج كريم الشناوي من مصر، بينما حصد فيلم “أركالا حلم كلكامش” للمخرج محمد جبارة الدراجي من العراق الجوهرة الذهبية تقديرًا لتميزه الفني، فيما نال فيلم “نوار عشية” للمخرجة خديجة المكشر الجوهرة البرونزية.

جوائز الأفلام الوثائقية
في مسابقة الأفلام الوثائقية، فاز فيلم “بلياشو غزة” للمخرج عبد الرحمن صباح من فلسطين بالجوهرة الذهبية، بينما حصد فيلم “زريعتنا” للمخرج أنيس لسود الجوهرة الفضية، وذهبت الجوهرة البرونزية لفيلم “طريق البرتقال” للمخرج سامي فرج من سوريا. كما منحت لجنة التحكيم جائزة خاصة لفيلم “مدام فايزة” تقديرًا لتميزه.
هكذا أسدل الستار على دورة جديدة من المهرجان، أكدت مجددًا أهمية السينما كوسيلة للتعبير والتأثير في وعي الأطفال والشباب، وفتحت آفاقًا أوسع أمام صناع الأفلام لتقديم أعمال تلامس قضايا الأجيال القادمة بلغة فنية مؤثرة.
