خطفت الفنانة مي الغيطي الأنظار خلال مشاركتها في العرض الخاص لفيلم “The Mummy” للمخرج لي كرونين، والذي أقيم في هوليوود بولاية كاليفورنيا، وسط حضور لافت لعدد من نجوم وصناع العمل.
وشهد العرض حضور نخبة من أبطال الفيلم، من بينهم لايا كوستا، مي قلماوي، جاك رينور، فيرونيكا فالكون، إلى جانب المخرج لي كرونين، في أول عرض للفيلم ضمن جولته الترويجية في الولايات المتحدة.
ومن المقرر أن ينطلق عرض الفيلم رسميًا يوم 16 أبريل في 183 دار عرض أمريكية عبر 47 مدينة، ضمن احتفالية Halfway to Halloween، مع توفر التذاكر للحجز المسبق، في خطوة تعكس الرهان الكبير على العمل داخل سوق السينما العالمية.
تجربة مفصلية بطابع عالمي
وأعربت مي الغيطي عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة في هذا المشروع، الذي يمثل نقلة نوعية في مسيرتها الفنية، خاصة أنه يعيد تقديم أسطورة “المومياء” برؤية معاصرة تمزج بين الرعب النفسي والتشويق، مع إبراز أدوار نسائية قوية داخل سياق درامي مظلم ومثير.
وخلال الأيام الماضية، شاركت الغيطي جمهورها بصور من كواليس الترويج للفيلم برفقة بطلات العمل، من بينهن حياة كميل وفيرونيكا فالكون، في أجواء تعكس روح الفريق والتعاون الفني، بينما أكد المخرج لي كرونين أن الفيلم سيقدم تجربة غير مسبوقة، قائلاً إن العمل “سيأخذ الجمهور إلى مكان مظلم جدًا”.

رؤية جديدة لعالم “المومياء”
يقدَّم الفيلم كعمل مستقل يعيد صياغة عالم “المومياء” بشكل مختلف عن النسخ السابقة، حيث يركز على الرعب النفسي العميق بدلًا من الطابع المغامراتي التقليدي. وقد أوضح لي كرونين أنه يسعى لتقديم معالجة أكثر ظلامًا وحداثة، تستكشف جذور الخوف المرتبطة بالأساطير القديمة.
إنتاج ضخم ودعم عالمي
يأتي الفيلم بإنتاج مشترك بين كبرى شركات أفلام الرعب مثل Blumhouse Productions وAtomic Monster وNew Line Cinema التابعة لـ Warner Bros.، ما يمنحه ثقلًا إنتاجيًا كبيرًا ودعمًا قويًا على مستوى التوزيع العالمي.
ومن المقرر طرح الفيلم في مصر بالتزامن مع عرضه العالمي يوم 16 أبريل، إلى جانب 55 دولة أخرى، في خطوة تعكس طموح العمل للوصول إلى جمهور واسع.
قصة مشوقة بطابع مظلم
تدور أحداث الفيلم حول اختفاء طفلة تدعى “كيتي” في الصحراء، قبل أن تعود بعد ثماني سنوات في ظروف غامضة داخل تابوت أثري قديم. سرعان ما تتحول عودتها إلى كابوس، مع ظهور سلوكيات غريبة تكشف عن قوة شريرة قديمة عادت معها إلى الحياة، لتبدأ سلسلة من الأحداث المرعبة التي تمزج بين الرعب النفسي والجسدي.

خطوة جديدة نحو العالمية
يمثل هذا العمل محطة مهمة في مسيرة مي الغيطي، التي تواصل تثبيت حضورها كأحد أبرز الوجوه العربية الصاعدة عالميًا، في ظل مشاركاتها المتنوعة بين السينما والدراما، وسعيها الدائم لخوض تجارب فنية مختلفة تتجاوز حدود المحلية نحو آفاق دولية أوسع.
