عبد الستار ناجي – الكويت
افتتح مساء الأربعاء الفنان التشكيلي الكويتي عبدالله العتيبي معرضه الجديد «رموز مرئية» في الأفينيوز جاليري، وسط حضور لافت لكوكبة من الفنانين التشكيليين، والمهتمين بالحركة الفنية، إلى جانب ممثلي الصحافة والإعلام.
ويضم المعرض نحو 350 لوحة بأحجام متباينة، تمثل مرحلة إضافية ومهمة في المسيرة الفنية للعتيبي، الذي يعد أحد أبرز نجوم جيل الشباب في الحركة التشكيلية الكويتية، بما يقدمه من تجارب بصرية متجددة ورؤية فنية خاصة.

عملية فنية تسعى إلى تجسيد الأفكار والمشاعر واللغة
وعن تجربته الجديدة، يختصر العتيبي فكرته بقوله إنها «قصاصات ملوّنة تربط بين الكلمات والحروف والمعلومات»، في عملية فنية ، تسعى إلى تجسيد الأفكار والمشاعر واللغة، على هيئة رموز بصرية فوق سطح الورق ، بهدف التذكير بالأشياء بطريقة أكثر فاعلية، عبر تعزيز التركيز واختلاف الحالات والإحساس بما وراء الورقة التي يحملها الإنسان.
و يعتمد الفنان في أعماله على توظيف القصاصات الورقية داخل اللوحة للتعبير عن «الحالة الصامتة» التي تعكس وضع الإنسان الداخلي، من خلال حركة حسية وشاعرية تتجسد في سحب الخطوط بشكل دائري أو منحني، لتشكّل هوية الشخص، وتعكس حالة تجمع بين الثبات والحركة لعنصر الإنسان في كل عمل فني.

وفي معرضه «رموز مرئية»، يذهب عبدالله العتيبي إلى مساحة عامرة بالذكريات، شذيّة بالألوان، غنية بالدلالات، وحافلة بالاشتغالات البصرية التي ترسخه كأحد القامات التشكيلية المهمة في الكويت. فنان مبدع ورصين، اللون لغته، والإنسان قضيته وشاغله الدائم، في تجربة تشكل دعوة مفتوحة للمتابعة والاكتشاف والتأمل.
