إسماعيل عبد الله: رعاية الرئيس السيسي لمهرجان المسرح العربي دعم لمشروع تنويري يبني الإنسان

أكد إسماعيل عبد الله، الأمين العام للهيئة العربية للمسرح ، مدير مهرجان المسرح العربي، أن رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ،  للدورة السادسة عشرة من مهرجان المسرح العربي،  تمثل رسالة دعم قوية لمشروع ثقافي عربي ، يؤمن بدور المسرح في تشكيل الوعي ، وبناء الإنسان، وترسيخ قيم الحوار والتنوير في المجتمعات العربية.

وأوضح عبد الله، خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي الذي عقد بالمجلس الأعلى للثقافة في القاهرة، أن استضافة مصر للمهرجان للمرة الثالثة، بعد دورتي 2009 و2019، تعكس مكانتها التاريخية كمركز محوري للحركة المسرحية العربية، وركيزة أساسية لانطلاق المبادرات الثقافية الكبرى في المنطقة.

منصة فكرية ومعرفية متكاملة

وأشار إلى أن مهرجان المسرح العربي لا يقتصر على تقديم العروض المسرحية فقط، بل يمثل منصة فكرية ومعرفية متكاملة، تجمع بين الإبداع المسرحي، والبحث النقدي، وبرامج التدريب، ومشروعات التوثيق، بما يسهم في بناء مشروع مسرحي عربي مستدام، قادر على التفاعل مع قضايا الواقع العربي وتحولاته المختلفة.

ونقل إسماعيل عبد الله تحيات الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى لاتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم الشارقة، والرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح، إلى المسرحيين العرب المشاركين في المهرجان، مؤكدا أن دعم سموه المتواصل للمسرح العربي يشكل إحدى الدعائم الأساسية لاستمرار هذا المشروع الثقافي الرائد.

ولفت عبد الله إلى أن الدورة السادسة عشرة تشهد مشاركة واسعة من مختلف الدول العربية، سواء على مستوى العروض المسرحية أو البحوث والدراسات الفكرية، بما يعكس حيوية المشهد المسرحي العربي، وقدرته على إنتاج خطاب فني ونقدي يعبر عن خصوصيته الثقافية، وينفتح في الوقت ذاته على التجارب الإنسانية المعاصرة.

دعم المبدعين، وفتح آفاق جديدة للتدريب

واختتم كلمته بالتأكيد على أن الهيئة العربية للمسرح ماضية في دعم المبدعين، وفتح آفاق جديدة للتدريب والتجريب، والعمل على ترسيخ المسرح كقوة فاعلة ضمن مشروع النهضة الثقافية العربية.

ويعد مهرجان المسرح العربي واحدًا من أبرز التظاهرات المسرحية في العالم العربي، إذ تنظمه الهيئة العربية للمسرح سنويًا في إحدى العواصم العربية، بهدف دعم الحركة المسرحية، وتعزيز التبادل الثقافي بين المسرحيين العرب، وفتح مساحات للحوار الفكري والنقدي حول قضايا المسرح المعاصر.

وتحظى الدورة السادسة عشرة بزخم فني وفكري لافت، من خلال تنوع العروض المشاركة، وثراء البرنامج الفكري، والاهتمام بالتدريب والتوثيق، بما يجسد رؤية المهرجان في ترسيخ مشروع مسرحي عربي مستدام يضع الفنان في قلب العملية الإبداعية، ويؤكد الثقافة كأحد الركائز الأساسية لبناء الإنسان