تابعت إدارة مهرجان بورسعيد السينمائي ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي من منشورات تتضمن ادعاءات غير دقيقة، تفيد بوجود صفة شريك مؤسس ومدير فني للمهرجان منسوبة إلى أحد الأشخاص، وذلك بالاستناد إلى مستند جرى تداوله خارج سياقه الحقيقي.
وحرصًا من إدارة المهرجان على توضيح الحقائق كاملة، واحترامًا لمؤسسات الدولة ورموزها، تؤكد إدارة مهرجان بورسعيد السينمائي ما يلي:
أولًا:
تؤكد إدارة مهرجان بورسعيد السينمائي أنها قامت، وتقوم، بتوضيح كافة الملابسات والسياقات المتعلقة بهذا الأمر إلى السيد محافظ بورسعيد، حيث تبين أن المستند المشار إليه قد صدر في إطار خطاب شكر وتقدير خاص بمسابقة أخرى، لا تمت بصلة — من قريب أو بعيد — لمهرجان بورسعيد السينمائي، سواء من حيث التأسيس أو الإدارة أو الشراكات. كما تؤكد إدارة المهرجان أن استخدام هذا المستند خارج سياقه الحقيقي وربطه بادعاءات تتعلق بالمهرجان قد تم دون أي سند قانوني أو تنظيمي.
ثانيًا:
توضح إدارة مهرجان بورسعيد السينمائي أن المستند المتداول لا يعد إقرارًا، ولا اعتمادًا، ولا توثيقًا لأي صفة تأسيسية أو تنظيمية أو شراكة تتعلق بالمهرجان، ولا يترتب عليه أي أثر قانوني يخص كيان مهرجان بورسعيد السينمائي.
ثالثًا:
تؤكد إدارة المهرجان أن الزج بمستندات رسمية صادرة في سياقات مختلفة، واستخدامها في غير موضعها الصحيح، يمثل اجتزاءً للوقائع ويؤدي إلى إحداث لبس غير مبرر لدى الرأي العام.
رابعًا:
تشدد إدارة مهرجان بورسعيد السينمائي على أن جميع الأوضاع القانونية والتنظيمية الخاصة بالمهرجان مثبتة بمستندات رسمية واضحة ومحفوظة لدى الجهات المختصة، ولا تتضمن اسم الشخص المشار إليه بصفته شريكًا مؤسسًا أو شريكًا من أي نوع.
خامسًا:
وإذ تؤكد إدارة مهرجان بورسعيد السينمائي حرصها الدائم على الشفافية واحترام القانون، فإنها تحتفظ بحقها القانوني الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة تجاه أي معلومات مغلوطة أو استخدام غير صحيح لمستندات رسمية، بما قد يمس كيان المهرجان أو يسيء إلى مؤسسات الدولة.
ويجدد مهرجان بورسعيد السينمائي، برئاسة الناقد السينمائي أحمد عسر، تقديره الكامل للسيد محافظ بورسعيد اللواء أركان حرب محب حبشي، على دعمه الدائم للأنشطة الثقافية والفنية بمدينة بورسعيد، ويؤكد التزامه الكامل بالعمل وفق أطر قانونية واضحة تخدم السينما وصناعها، وتحافظ على مكانة مؤسسات الدولة.
