في لحظة فنية استثنائية غلبت عليها المشاعر الصادقة وروح الانتماء، لبّت النجمة أنغام طلب معالي المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية، وقدّمت رائعة «يا حبيبتي يا مصر» أمام نخبة من صنّاع الموسيقى في مصر وشركائها في مسيرة الإبداع والنجاح.
الأداء جاء محمّلاً بطاقة وجدانية عالية، أعادت للأغنية الوطنية الخالدة بريقها، وحرّكت مشاعر الحضور الذين تفاعلوا بحرارة مع صوت أنغام، في مشهد جسّد كيف يمكن للفن أن يتحول إلى رسالة حب صادقة تتجاوز الكلمات والألحان.
وخلال كلمتها، عبّرت أنغام عن تقديرها الكبير للمستشار تركي آل الشيخ، مؤكدة أنه «فنان حقيقي يشعر بالموسيقى من قلبه»، ويملك محبة خاصة لمصر، مشيرة إلى أن دعمه المستمر للفن المصري والعربي نابع من إيمان عميق بقيمته الثقافية ودوره في التأثير والتقريب بين الشعوب.

اللحظة بدت وكأنها رسالة وجدانية لمصر، حملت بين طياتها الاعتزاز بالهوية والانتماء، وأكدت أن الأغنية الوطنية ما زالت تحتل مكانة راسخة في الوجدان العربي، خاصة حين تقدَّم بصدق وإحساس عالٍ.
وأجمع الحضور على أن هذا المشهد يعكس قوة الفن في توحيد المشاعر وبناء جسور الود بين المبدعين، ويؤكد أن الموسيقى تظل اللغة الأصدق للتعبير عن الحب والانتماء، حين يجتمع الإبداع مع النية الخالصة والاحترام المتبادل.
