إنجي البستاوي: المهرجان نجح في صناعة كوادر مسرحية شابة.. وتوسع من مسابقة واحدة إلى 10 مسابقات
أكد المخرج والفنان مازن الغرباوي، رئيس مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، اعتزاز المهرجان بشراكته مع مؤسسات الدولة المصرية والجهات الداعمة من مختلف الدول
مشددًا على أن تضافر جهود هذه المؤسسات يمثل ركيزة أساسية لاستمرار المهرجان وتطوره، وذلك خلال كلمته في حفل افتتاح الدورة الحادية عشرة، خلال الفترة من 1 إلى 5 نوفمبر الجاري، وتحمل اسم الفنانة القديرة سهير المرشدي، تقديرًا لمسيرتها الفنية ومكانتها الكبيرة.
واستهل الغرباوي كلمته بالتعبير عن اعتزازه بمدينة شرم الشيخ، مؤكدًا أن المهرجان يواصل رحلته بدعم شركائه ومؤسساته، قبل أن يوجه الشكر إلى مؤسسات الدولة المصرية.
وفي مقدمتها وزارة الثقافة، ومحافظة جنوب سيناء، ووزارة السياحة والآثار، والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، ومجلس مدينة شرم الشيخ، تقديرًا لدورهم في دعم المهرجان واستمرار فعالياته.
شراكات مصرية وعربية ودولية
كما أعرب عن تقديره للرعاة والشركاء، مشيرًا إلى مشاركة سفارة رومانيا راعيًا فضيًا للدورة، بالتزامن مع الاحتفال بمرور 120 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر ورومانيا، فيما تتولى بلدية ظفار بسلطنة عُمان الرعاية الذهبية للمهرجان، وتشارك جامعة الكتاب بالعراق شريكًا علميًا، وفندق دريمز بيتش شريكًا مستضيفًا.
وخص الغرباوي بالشكر الشركاء الرئيسيين، ومن بينهم الهيئة العامة لقصور الثقافة، وقطاع المسرح، والبيت الفني للمسرح، والمسرح القومي، والمجلس الأعلى للثقافة
ومكتبة مصر العامة بجنوب سيناء، إلى جانب شركاء النجاح TY، وVitamita، وCrowell، وAnstendig، وSifty Media Production، وSifty Agency، وSifty Academy
مؤكدًا أن هذه الشراكات تعكس اتساع شبكة التعاون التي يستند إليها المهرجان، وتؤكد أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الثقافية والرعاة والداعمين.

إنجي البستاوي: 10 مسابقات تعكس تطور تجربة المهرجان
من جانبها، أكدت الدكتورة إنجي البستاوي، مدير عام مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، أن الدورة الحادية عشرة تمثل محطة مهمة في مسيرة المهرجان، الذي استطاع على مدار أكثر من عشر سنوات أن يرسخ مكانته ويحقق تطورًا ملحوظًا في برامجه ومسابقاته، بفضل جهود فريق العمل وإيمان القائمين عليه برسالته الداعمة للمواهب الشابة.
وأوضحت أن المهرجان بدأ بمسابقة واحدة مخصصة للعروض المسرحية الكبرى، لكنه نجح عبر دوراته المتتالية في التوسع ليضم 10 مسابقات متنوعة تغطي مجالات متعددة من فنون المسرح، وهو ما يعكس تطور التجربة واتساع رؤيتها الفنية، وقدرتها على استيعاب أشكال مختلفة من الإبداع المسرحي.
وأضافت أن الإنجاز الأهم لا يقتصر على زيادة عدد المسابقات أو تنوع البرامج، وإنما يمتد إلى نجاح المهرجان في صناعة كوادر مسرحية شابة استطاعت أن تجد طريقها إلى مجالات العمل المسرحي المختلفة، سواء في الإخراج والتمثيل والتصوير أو الإدارة والتنظيم.
وأشارت إلى أن عودة هؤلاء الشباب إلى المهرجان بعد أن أصبحوا أصحاب تجارب وأسماء فنية تمثل مصدر فخر واعتزاز للقائمين عليه، وتعكس الأثر الذي يمكن أن تتركه المهرجانات عندما تتجاوز حدود تقديم العروض إلى الاستثمار الحقيقي في الإنسان وبناء أجيال جديدة قادرة على مواصلة العمل المسرحي.
ووجهت البستاوي الشكر لكل من دعم مشروع المهرجان وآمن برسالته وأسهم في استمراره وتطوره، كما أشادت بفريق العمل الذي يبذل جهودًا متواصلة على مدار أشهر طويلة من أجل خروج كل دورة بالصورة اللائقة.
واختتمت كلمتها برسالة إلى الشباب، دعتهم خلالها إلى التمسك بأحلامهم ومواصلة العمل بحب وشغف، وعدم الاستسلام للعقبات أو الظروف الصعبة، مؤكدة أن الإصرار والاجتهاد يمثلان الطريق الحقيقي لتحقيق الطموحات والوصول إلى النجاح.
