حضور دولي في احتفالية التميز الأورومتوسطي
شهدت الاحتفالية حضور عدد من الوزراء والسفراء والشخصيات الدبلوماسية والعسكرية والثقافية والفنية، إلى جانب نخبة من الشخصيات الدولية التي شملها التكريم، من بينهم السفير أومبرتو فاتاني، الأمين العام الأسبق لوزارة الخارجية الإيطالية، والأدميرال جوزيبي كافو دراغوني، رئيس اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي «الناتو»، والممثلة والمغنية الإيطالية لينا ساستري.

الأكاديمية المصرية للفنون.. نافذة للثقافة المصرية في أوروبا
يأتي تكريم رانيا يحيى تقديرًا لتجربتها في إدارة الأكاديمية المصرية للفنون بروما، وما شهدته من جهود لتعزيز حضور الثقافة المصرية في إيطاليا وأوروبا، وتوسيع قنوات التعاون مع المؤسسات الثقافية والفنية، وإتاحة مساحات جديدة للتبادل الإبداعي والحوار الحضاري.
وخلال فترة إدارتها، عملت رانيا يحيى على تفعيل دور الأكاديمية باعتبارها نافذة للثقافة المصرية في أوروبا، ومنصة للتواصل بين الفنانين والمثقفين والمؤسسات المعنية، بما يسهم في التعريف بتنوع الإبداع المصري وثراء حضارته، وتعزيز الروابط الثقافية والتاريخية بين مصر وإيطاليا.
الدبلوماسية الثقافية.. جسور تتجاوز حدود الفنون
لا يقتصر دور المؤسسات الثقافية المصرية بالخارج على تنظيم الفعاليات، بل يمتد إلى بناء شراكات مستدامة، وتقديم صورة معاصرة عن مصر، وتوظيف الثقافة والفنون في دعم العلاقات الدولية وترسيخ الحوار بين الشعوب.
عضوية شرفية بالأكاديمية الإيطالية للآثار
بالتزامن مع هذا التكريم، اختيرت الدكتورة رانيا يحيى عضوًا شرفيًا بالأكاديمية الإيطالية للآثار، ضمن فئة التخصصات الفنية، تقديرًا لإسهاماتها في الترويج للثقافة المصرية وتعزيز العلاقات الثقافية والفكرية بين مصر وإيطاليا، ليشكل التكريمان محطة جديدة في مسيرتها المهنية بمجال الدبلوماسية الثقافية.

رانيا يحيى: التكريم تقدير لمصر وثقافتها
أعربت رانيا يحيى عن اعتزازها بهذا التقدير، مؤكدة أنه يمثل تكريمًا لمصر وثقافتها بقدر ما يعكس تقديرًا لمسيرتها المهنية. ووجهت الشكر إلى مؤسسة صحفيي البحر المتوسط، ورئيسها ومؤسس الجائزة دندار كيسابلي، على هذا التكريم والاهتمام بالدور الذي تؤديه الثقافة في توطيد العلاقات بين الشعوب.
كما أعربت عن تقديرها لوزارة الثقافة الإيطالية لاستضافة الاحتفالية، ووجهت الشكر إلى المشاركين في أنشطة الأكاديمية المصرية للفنون بروما وفعالياتها من أبناء المجتمعين الإيطالي والأوروبي، وإلى أصدقائها المصريين والعرب والإيطاليين الذين شاركوها لحظة التكريم.
وأكدت أن الدعوات الرسمية التي تلقتها من المؤسسات المعنية للحصول على التكريمين تمثل في حد ذاتها شهادة تقدير للجهود المبذولة في مجال الدبلوماسية الثقافية، معربة عن اعتزازها بما تحقق خلال فترة إدارتها للأكاديمية، وما أتاحته من فرص للتعاون والتواصل بين مصر وإيطاليا.
