تطلق مؤسسة طموح للتنمية الثقافية المستدامة برنامجًا ثقافيًا وفنيًا متكاملًا لأهالي محافظة شمال سيناء، في إطار شراكة مع مؤسسة مصر الخير، تستهدف توسيع نطاق إتاحة الأنشطة والخدمات الثقافية والفنية لمختلف فئات المجتمع، ووضع الثقافة والفنون في قلب مسار التنمية المستدامة.
ويأتي البرنامج بوصفه باكورة أعمال مؤسسة طموح التنموية، وانطلاقة لمشروع ثقافي أوسع يستهدف الوصول إلى المجتمعات المحلية، وإتاحة فرص حقيقية لاكتشاف المواهب ودعمها، إلى جانب تعزيز الهوية والانتماء من خلال أنشطة وبرامج تجمع بين الثقافة والفنون والتنمية.
بروتوكول تعاون لصناعة أثر ثقافي مستدام
وفي هذا السياق، شهدت مؤسسة مصر الخير توقيع بروتوكول تعاون مع مؤسسة طموح للتنمية الثقافية المستدامة، بشأن تصميم وتنفيذ ودعم مجموعة من البرامج الثقافية والفنية، بما يؤسس لنموذج تعاون يجمع بين الخبرات والإمكانات، بهدف صناعة أثر ثقافي وتنموي مستدام.
وجرى توقيع البروتوكول بحضور د. محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، ود. نيفين الكيلاني، رئيس مجلس أمناء مؤسسة طموح للتنمية الثقافية المستدامة، ود. الشريف منجود، المدير التنفيذي للمؤسسة، ود. حسين بكر، عضو مجلس الأمناء.

نيفين الكيلاني: الثقافة أداة فاعلة لبناء الإنسان
وأكدت د. نيفين الكيلاني أن البرنامج الثقافي المتكامل بمحافظة شمال سيناء يمثل باكورة أعمال مؤسسة طموح التنموية بالشراكة مع مؤسسة مصر الخير، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تعكس توجه المؤسسة نحو توظيف الثقافة والفنون باعتبارهما أدوات فاعلة في بناء الإنسان، ودعم المواهب، وتعزيز الهوية والانتماء، وإتاحة الفرص الثقافية أمام المجتمعات المحلية.
وأضافت أن اختيار شمال سيناء يمثل بداية لمسار يستهدف توسيع دائرة الوصول بالأنشطة الثقافية والفنية، بما يجعل الثقافة جزءًا من الحياة اليومية للمجتمع، وليس نشاطًا منفصلًا عن احتياجاته وطموحاته.

الثقافة والفنون في قلب التنمية
وتأتي الشراكة بين طموح ومصر الخير انطلاقًا من رؤية مشتركة ترى أن الثقافة ليست مجرد نشاط ترفيهي أو فعالية عابرة، وإنما قوة قادرة على صناعة التغيير، والمساهمة في بناء الإنسان، ودعم مسارات التنمية المستدامة.
ومن خلال البرنامج الجديد، تسعى المؤسستان إلى تقديم نموذج يمكن البناء عليه مستقبلًا لتوسيع نطاق البرامج الثقافية والفنية، والوصول إلى شرائح ومجتمعات محلية مختلفة، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام المواهب، ويمنح الثقافة والفنون دورًا أكثر حضورًا وتأثيرًا في عملية التنمية.
