ديو مفاجأة.. عزيز مرقة وحودة يجتمعان لأول مرة في كليب «دقة»

في تجربة موسيقية تجمع بين لونين مختلفين، طرح المطربان عزيز مرقة وحودة أول ديو غنائي يجمعهما معًا، بعنوان «دقة»، في تعاون فني يمزج بين الموسيقى العصرية التي يقدمها مرقة والإيقاعات الشعبية المصرية التي تميز تجربة حودة.

وتأتي الأغنية في قالب صيفي شبابي، يعتمد على الإيقاع السريع والطاقة المرحة، بينما تدور كلماتها حول لحظة الوقوع في الحب من النظرة الأولى، وما يصاحبها من ارتباك ومشاعر مفاجئة، في معالجة خفيفة تتناسب مع طبيعة الأغنية وأجوائها الاحتفالية.

تعاون يجمع أسلوبين موسيقيين

تقدم «دقة» مزيجًا بين أسلوب عزيز مرقة الذي يميل إلى الموسيقى العصرية وإيقاعات الديسكو، وبين الطابع الشعبي المصري الذي يمثل أحد أبرز ملامح تجربة حودة، لتخرج الأغنية في شكل موسيقي يجمع بين جمهور الطرفين.

الأغنية من كلمات أحمد الجوكر، وألحان عزيز مرقة، وتوزيع موسيقي ماهر الملاخ، بينما تولت نيروز أبو زيد مهمة الإخراج، ومن إنتاج شركة GAMMA Music للمنتج محمد جابر.

أجواء صيفية وحكاية حب خفيفة

وصوّر كليب «دقة» داخل أحد المنتجعات السياحية، في أجواء صيفية وشبابية تتناسب مع طبيعة الأغنية، التي تدور حول الحب والدلع والغزل، وتلتقط حالة الارتباك التي يعيشها شخص يجد نفسه واقعًا في الحب بشكل مفاجئ.

ويعتمد الكليب على أجواء مرحة وحيوية، بما يعزز الجانب الخفيف في الأغنية، ويمنحها طابعًا مناسبًا للموسم الصيفي.

«دقة» بدأت من المسرح

وقبل طرح الأغنية رسميًا، قدم عزيز مرقة وحودة «دقة» للمرة الأولى معًا بشكل مباشر أمام الجمهور، خلال حفل أقيم على المدرج الروماني في الأردن، لتنتقل التجربة بعد ذلك من المسرح إلى الفيديو كليب.

وتدور كلمات الأغنية حول مفاجأة الحب من النظرة الأولى، حين يجد البطل نفسه أمام مشاعر جديدة لم يكن يتوقعها، فيتساءل عن سبب اضطراب قلبه، قبل أن يستسلم لفكرة الوقوع في الحب.

ويحمل تكرار اللازمة الغنائية «دق دق.. أنا قلبي دق دقة» الإيقاع الرئيسي للأغنية، لتصبح الجملة الأكثر ارتباطًا بفكرة العمل، وتمنحه طابعًا سهل الترديد يتناسب مع طبيعة الديو وأجوائه الصيفية.

ويقدم «دقة» تجربة مختلفة لكل من عزيز مرقة وحودة، من خلال الجمع بين لونين موسيقيين ينتميان إلى مسارين مختلفين، لكنهما يلتقيان في الإيقاع والحيوية، ليكون الديو أول تعاون يجمع الفنانين في عمل غنائي مصور.