أعلنت إدارة مهرجان بورسعيد السينمائي، برئاسة الناقد السينمائي أحمد عسر، أن المهرجان يتمتع بوضع مستقر وآمن على المستويين القانوني والتنظيمي، مؤكدة أن جميع التحضيرات الخاصة بإقامة الدورة الثانية تسير بصورة طبيعية ومنتظمة وفق الجدول الزمني والخطة المعتمدة.
وأوضحت إدارة المهرجان أنها حرصت على استيفاء جميع الإجراءات القانونية والإدارية المطلوبة، إلى جانب توجيه كافة المخاطبات الرسمية للجهات المعنية في مواعيدها المقررة، بما يضمن سلامة الموقف القانوني للمهرجان واستمرار أعماله دون أي معوقات.
استعدادات مكثفة لتنظيم دورة تليق ببورسعيد
وأكدت الإدارة أن فرق العمل المختلفة تواصل مهامها بكل جدية ومسؤولية، استعدادًا لتقديم دورة ثانية تواكب الطموحات الكبيرة للمهرجان، وتعكس المكانة الثقافية والفنية التي تتمتع بها مدينة بورسعيد، إلى جانب تعزيز دور المهرجان في دعم صناعة السينما، واحتضان المواهب الشابة، وفتح آفاق جديدة أمام المبدعين وصناع الأفلام.
وشددت إدارة المهرجان على أن الصفحة الرسمية للمهرجان هي الجهة الوحيدة المخولة بإصدار البيانات والتصريحات المعتمدة، داعية الجميع إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء أي معلومات أو أخبار يتم تداولها عبر مصادر غير رسمية.
إجراءات قانونية ضد محاولات الإضرار بالمهرجان
كما أكدت الإدارة أن المستشار القانوني للمهرجان سيتخذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة تجاه أي جهة أو شخص يثبت تورطه في نشر معلومات مغلوطة أو القيام بأي ممارسات تستهدف تعطيل مسيرة المهرجان أو الإساءة إليه، وذلك حفاظًا على حقوقه القانونية واعتباره الأدبي ومكانته الثقافية.
رسالة شكر للداعمين والشركاء
وفي ختام البيان، توجهت إدارة مهرجان بورسعيد السينمائي بخالص الشكر والتقدير إلى السينمائيين والصحفيين والإعلاميين وصناع السينما والجمهور الكريم وكافة المسؤولين، تقديرًا لدعمهم المتواصل وثقتهم الكبيرة في المهرجان، مؤكدة أن هذا الدعم يمثل أحد أهم عوامل نجاحه واستمراره، ويمنحه الدافع لمواصلة رسالته الثقافية والفنية خلال الدورات المقبلة.
