كان 2026: ليلى بختي تترأس “نظرة ما” وخالد مزنر ضمن لجنة التحكيم

كان – عبدالستار ناجي

في إطار الحضور العربي المتصاعد ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي في دورته التاسعة والسبعين لعام 2026، تتواصل المشاركة العربية النوعية من خلال انضمام الموسيقار اللبناني خالد مزنر إلى لجنة تحكيم قسم “نظرة ما”، التي تترأسها النجمة الفرنسية من أصول جزائرية ليلى بختي.

لجنة دولية برؤية شابة ومتجددة

أعلنت إدارة المهرجان عن تشكيل لجنة تحكيم قسم “نظرة ما”، أحد أبرز أقسامه الموازية، حيث تتولى ليلى بختي رئاسة اللجنة، خلفًا للمخرجة البريطانية مولي مانينغ ووكر التي ترأست اللجنة في الدورة الماضية، وتضم اللجنة إلى جانب مزنر كلًا من: المنتجة السنغالية أنجيل ديابانغ، المخرجة الإيطالية لورا ساماني، المخرج الفرنسي توماس كايي، وتتولى اللجنة اختيار الأعمال الفائزة ضمن هذا القسم الذي يعرف باحتفائه بالأصوات السينمائية الجديدة والتجارب الجريئة.

خالد مزنر… بصمة موسيقية عابرة للحدود

يعد خالد مزنر واحدًا من أبرز المؤلفين الموسيقيين في السينما العربية والعالمية، وقد ارتبط اسمه بعدد من أعمال المخرجة نادين لبكي، من بينها فيلم “سكر بنات” (Caramel) و “وهلأ لوين؟”، حيث أسهمت موسيقاه في تشكيل الهوية العاطفية لهذه الأعمال.

ولد مزنر في 27 سبتمبر 1974، ويمتلك تجربة موسيقية متنوعة تمزج بين الكلاسيك والجاز والموسيقى الشرقية والمتوسطية، إلى جانب تأثره بأنماط عالمية مثل التانغو الأرجنتيني والتشورو البرازيلي، كما أصدر ألبومه المنفرد الأول Les Champs Arides عام 2008.

ومن أبرز محطاته أيضًا تأليفه موسيقى حفل افتتاح الألعاب الفرانكوفونية 2009، الذي شاهده نحو 60 مليون متفرج حول العالم.

“نظرة ما”.. منصة الاكتشاف السينمائي

يعد قسم”نظرة ما” أحد أهم منصات اكتشاف المواهب الجديدة في المهرجان، حيث يسلط الضوء على أعمال أولى وتجارب سينمائية مختلفة.
وكانت جائزة القسم في الدورة الماضية قد ذهبت إلى المخرج دييغو سيسبيس عن فيلمه “نظرة الفلامنجو الغامضة”

ليلى بختي: بين مسؤولية التحكيم وشغف المشاهدة

في بيان لها، عبّرت ليلى بختي عن حماسها لتولي رئاسة لجنة التحكيم لأول مرة، مؤكدة أن التجربة تمثل مزيجًا من المسؤولية والمتعة، ومشيرة إلى أن السينما تظل فضاءً للقاء مع الذات والآخر والعالم.

وأضافت أنها تتطلع إلى حوارات ثرية وتبادل وجهات النظر داخل اللجنة، معتبرة أن موقعها الجديد يضعها في “المقعد الأثمن .. مقعد الجمهور”.