في خطوة تشويقية جديدة، كشفت الشركة المنتجة لفيلم “أسد” للمخرج محمد دياب، عن البوستر الفردي للنجمة رزان جمال، استعدادًا لطرح الفيلم في دور العرض المصرية يوم 14 مايو، قبل انطلاقه عربيًا في 21 من الشهر نفسه.
إطلالة كلاسيكية.. روح لوحات القرن التاسع عشر
ظهرت رزان جمال في البوستر بإطلالة بصرية آسرة أقرب إلى اللوحات الكلاسيكية، حيث عكست تسريحة شعرها التقليدية وأزياؤها روح الحقبة التاريخية التي تدور فيها الأحداث.
الملصق، الذي صممه الفنان كريم آدم، حمل عبارة لافتة: “اتخلقت لتحب وتتحب، بس الدنيا قررت تكسرها”، في إشارة مباشرة إلى المأساة الإنسانية التي تعيشها الشخصية.
“ليلى”.. امرأة تتمرد على الإرث والسلطة
تجسد رزان في الفيلم شخصية “ليلى”، ابنة تاجر عبيد، التي ترفض إرث والدها وتتمرد على واقعه القاسي.
تدخل “ليلى” في قصة حب مع “أسد”، ما يضعها في صراع محتدم بين مشاعرها وسلطة العائلة والأعراف المجتمعية، لتختار طريق العدالة والحرية، حتى وإن كان الثمن رحلة قاسية ومليئة بالتحديات.
تجربة مختلفة وتحدٍ جديد في مسيرة رزان
وفي تعليقها على العمل، أكدت رزان جمال أن “أسد” يمثل تجربة فنية مغايرة من حيث الإنتاج والرؤية البصرية، مشيرة إلى أن الفيلم يحمل قصة إنسانية قوية تمس قضايا الحرية والعدالة.
وأضافت أن شخصية “ليلى” تُعد من أكثر الأدوار تحديًا في مشوارها، لما تحمله من أبعاد نفسية وإنسانية عميقة، معربة عن حماسها للتعاون مع فريق عمل متميز.
مسيرة تجمع بين العالمية والعربية
نجحت رزان جمال في ترسيخ حضورها بين الساحتين العربية والعالمية، من خلال مشاركتها في أعمال بارزة مثل مسلسل ما وراء الطبيعة، والثمن، وفيلم كيرة والجن الذي حصدت عنه جائزة أفضل ممثلة دور ثانٍ.
كما شاركت عالميًا في مسلسل The Sandman، إلى جانب ظهورها مع ليام نيسون في فيلم A Walk Among the Tombstones، لتصبح واحدة من أبرز الوجوه العربية عالميًا.
“أسد”.. ملحمة إنسانية في زمن العبودية
تدور أحداث الفيلم في مصر خلال القرن التاسع عشر، حيث يروي قصة “أسد”، العبد المتمرد الذي يقود صراعًا ضد القهر بعد أن يشعل حب ممنوع شرارة المواجهة.
ومع تصاعد الأحداث، يتحول الصراع إلى ثورة شرسة تهدد مصير العبودية بأكمله، في معركة لا تضمن النجاة لأحد.
ويشارك في البطولة إلى جانب رزان جمال كل من محمد رمضان، على قاسم، كامل الباشا، إلى جانب مجموعة من النجوم، مع ظهور خاص لـ ماجد الكدواني وأحمد داش.
فريق عمل ضخم ورؤية إنتاجية متكاملة
الفيلم من تأليف شيرين دياب، محمد دياب، وخالد دياب، مع موسيقى تصويرية للموسيقار هشام نزيه، وتصوير أحمد البشاري، كما يضم العمل فريقًا متميزًا في المونتاج والديكور وتصميم الأزياء والمعارك، ما يعكس إنتاجًا ضخمًا يواكب الطموح الفني للفيلم.
