شهد استفتاء نقابة المهن السينمائية لأعمال النصف الثاني من موسم رمضان حالة من الإجماع النقدي حول تفوق مسلسل حكاية نرجس، الذي فرض نفسه بقوة على معظم الفئات، ليصبح العمل الأبرز في سباق هذا الموسم.
جاء “حكاية نرجس” في صدارة قائمة أفضل عمل درامي بفارق كبير عن أقرب منافسيه، فيما توزعت بقية الأصوات على أعمال مثل النص 2 ونون النسوة وفرصة أخيرة، دون أن تنجح في تهديد موقعه في القمة.
تفوق تمثيلي لافت
في فئة أفضل ممثل، تصدّر حمزة العيلي المشهد بعد حصوله على أكبر عدد من الترشيحات، متفوقًا في منافسة قوية ضمّت محمود حميدة وطارق لطفي وأحمد أمين.
أما على مستوى الأداء النسائي، فقد حققت ريهام عبد الغفور إجماعًا شبه كامل من النقاد، في ظاهرة نادرة تعكس قوة حضورها وتميز أدائها خلال الموسم.
الأدوار الثانية تحسمها الخبرة
حصد أحمد عزمي لقب أفضل ممثل دور ثانٍ، بينما ذهبت جائزة أفضل ممثلة دور ثانٍ إلى سماح أنور، في تأكيد على أهمية الأدوار المساندة في دعم بنية العمل.
تكامل فني على جميع المستويات
لم يقتصر تفوق “حكاية نرجس” على الأداء التمثيلي، بل امتد إلى العناصر الفنية، حيث تصدّر عمار صبري فئة أفضل تأليف، بينما حصد سامح علاء جائزة أفضل إخراج بإجماع واضح، ما يعكس وحدة الرؤية الفنية للعمل.
وفي الجوانب التقنية، فاز تامر كروان بجائزة أفضل موسيقى تصويرية، وبرز محمد مصطفى في الديكور، وعمر حسام في التصوير، بينما حصد أحمد حمدي جائزة أفضل مونتاج.
إجماع نقدي وهيمنة مستحقة
يرى نقاد أن هذه النتائج تعكس حالة نادرة من التوافق حول جودة “حكاية نرجس”، سواء على مستوى النص أو الإخراج أو التمثيل، وهو ما يفسر هيمنته على أغلب فئات الاستفتاء.
ورغم هذا التفوق الواضح، كشفت بعض الفئات عن منافسة محدودة، خاصة في مجالي الموسيقى والتصوير، ما يشير إلى وجود محاولات فنية مميزة، لكنها لم تصل إلى مستوى الإجماع الذي حققه العمل المتصدر.
