شراكات دولية ومحلية تعزز «الأقصر للسينما الأفريقية» الـ15

في إطار استعداداته النهائية لانطلاق الدورة الخامسة عشرة من مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، المقرر إقامتها في الفترة من 29 مارس إلى 4 أبريل بمدينة الأقصر، يواصل المهرجان توسيع آفاقه عبر عقد شراكات نوعية تدعم حضوره الأكاديمي والمجتمعي، وتعزز من رؤيته في الربط بين التعليم وصناعة السينما.

جامعة كوفنتري شريك أكاديمي

وأعلنت المخرجة عزة الحسيني، مديرة المهرجان، توقيع مذكرة تفاهم مع جامعة كوفنتري لتكون شريكًا أكاديميًا رسميًا، في خطوة تستهدف دعم المواهب الشابة وتطوير مهارات صناع الأفلام، خاصة في مجال السينما التسجيلية. ويتضمن التعاون محورين رئيسيين؛ أولهما تقديم جائزتين عينيتين لمشروعين من الأفلام التسجيلية ضمن قسم الصناعة «مبادرة فاكتوري»، تشمل معدات تصوير وصوت وإضاءة، إضافة إلى ساعات مونتاج وتسجيل صوت، بما يسهم في دعم مراحل الإنتاج والتطوير.

تدريب طلاب السينما

أما المحور الثاني، فيركز على تدريب طلاب قسم صناعة الأفلام بالجامعة، من خلال إشراكهم في تنظيم فعاليات المهرجان، وإتاحة الفرصة لهم لحضور الأنشطة المختلفة والتفاعل معها، بما يعزز من خبراتهم العملية ويمنحهم احتكاكًا مباشرًا بصناعة السينما.

وجرى توقيع الاتفاق بحضور رئيسة الجامعة الدكتورة شهيرة سمير، وعميدة الكلية الدكتورة ابتسام فريد، إلى جانب عدد من طلاب قسم السينما، وبمشاركة مروان عمارة ودينا حرب.

جامعة الأقصر شريك محلي

وفي سياق موازٍ، أعلن المهرجان عن تعاون جديد مع جامعة الأقصر، برئاسة الدكتورة صابرين جابر عبد الجليل، بهدف تعزيز دور المجتمع المحلي في دعم الفعاليات، وتشجيع طلاب الجامعة على الحضور والمشاركة الفعالة، إلى جانب تمثيل الجامعة في مسابقة أفلام الصعيد.

وتشهد الدورة الخامسة عشرة من المهرجان مشاركة واسعة من صناع السينما وضيوف من 34 دولة أفريقية، تحت شعار «يوسف شاهين… حدوتة مصرية»، في احتفاء بإرث المخرج الكبير يوسف شاهين، كما تتضمن تكريم عدد من رموز السينما في مصر وأفريقيا.

ويؤكد المهرجان، الذي تنظمه مؤسسة شباب الفنانين المستقلين، برعاية وزارات الثقافة والسياحة والآثار والخارجية، وبالتعاون مع محافظة الأقصر ونقابة السينمائيين وعدد من المؤسسات الداعمة، على التزامه بدعم الصناعة السينمائية، وبناء جسور التعاون بين المؤسسات الأكاديمية وصناع السينما، بما يسهم في إعداد جيل جديد من المبدعين القادرين على التعبير عن قضاياهم برؤية سينمائية معاصرة.