الجمعة المقبلة.. بعد الجوائز والنجاحات الدرامية أحمد عثمان يوقّع «الوارث» في معرض الكتاب

كشف السيناريست والكاتب والروائي أحمد عثمان عبر صفحته الرسمية على موقع «فيس بوك» عن استعداده لتوقيع أحدث أعماله الروائية «الوارث» ضمن فعاليات الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، في خطوة جديدة تعكس حضوره المتصاعد وترسّخ مكانته كأحد أبرز الأسماء الإبداعية في المشهد الثقافي والفني العربي.

ويتم إقامة حفل التوقيع الرسمي يوم الجمعة 30 يناير، من الساعة الثانية حتى الثالثة مساءً، في جناح الدار المصرية اللبنانية (صالة 1 – جناح B10)، وسط حضور متوقّع من جمهور القراء والمهتمين بالحركة الأدبية والفنية، ضمن فعاليات المعرض المستمرة حتى 3 فبراير المقبل.

نقلة نوعية في المسار الروائي لأحمد عثمان

وتمثل رواية «الوارث» نقلة نوعية في المسار الروائي لأحمد عثمان، إذ تخرج عن الأطر التقليدية لتغوص في مساحات إنسانية وفكرية أكثر اتساعًا، متناولة الأساطير القديمة وانعكاساتها على الواقع المعاصر، وصراع الاختيارات التي تصنع المصير، في عمل يراهن على الدهشة والطرح الفلسفي العميق، بأسلوب سردي مشوّق وحسّ سينمائي لافت.

وشهدت الرواية إقبالًا جماهيريًا كبيرًا منذ طرحها، حيث نفدت الطبعة الأولى بالكامل خلال أيام قليلة من انطلاق المعرض، وتصدّرت قائمة الأكثر مبيعًا، في مؤشر واضح على حجم التفاعل الجماهيري مع العمل ومكانة عثمان المتنامية لدى القراء.

ويأتي هذا النجاح بعد سلسلة من الإنجازات التي حققها الكاتب على المستويين الأدبي والدرامي، أبرزها فوزه مؤخرًا بـجائزة القلم الذهبي لأفضل سيناريو، ما عزّز حضوره كصاحب مشروع إبداعي متكامل يجمع بين العمق الفني والانتشار الجماهيري.

طرح القضية الثامنة من سلسلة «حلمي مهران»

ويتزامن توقيع «الوارث» مع طرح القضية الثامنة من سلسلة «حلمي مهران» بعنوان «عقد الهانم»، إحدى أنجح السلاسل الأدبية العربية خلال السنوات الأخيرة، والتي حققت انتشارًا واسعًا ومبيعات كبيرة في دورات المعرض السابقة.

وعلى الصعيد الدرامي، كان آخر أعمال أحمد عثمان حكاية «روحي فيك»، وهي الحكاية الرابعة والأخيرة من مسلسل «55 مشكلة حب»، بمشاركة نخبة من النجوم، من بينهم عائشة بن أحمد، نور محمود، فراس سعيد، ومحمد كيلاني، وحققت تفاعلًا جماهيريًا ونقديًا ملحوظًا.

وبهذا الحضور المتزامن في الرواية والدراما وحصده للجوائز الكبرى، يؤكد أحمد عثمان أنه لم يعد مجرد كاتب ناجح، بل اسم بارز في صدارة المشهد الثقافي والفني، وصاحب تجربة إبداعية قادرة على مخاطبة النخبة والجمهور في آن واحد